حيدر أحمد الشهابي
47
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
لا بدع ان هجروا غمود نصالهم * فلهم غمود اروس ونحور فكأنما الأسياف حب خرايد * ضمت عليه ترايب وصدور سيماهم طول النجاد فقد يرى م * المران معتقل السلاح يسير وكأنما جفن الغزالة أرمد * وافاه منه في العجاج ذرور وتفردوا بالمجد حتى أن غدوا * تومى إليهم انمل وتشير ان شيت تبلغ شاو نعت خلالهم * هذا محال والمحال غرور ويبين انى عاجز مع ذا الورى * ولسان كل عنه فيه قصور سيما قصورى المستعاذ وانما * سيمآء مثلي العجز والتقصير وإذا رويت الخير عنكم مسندا * ما فهت زورا فالشهود حضور الفضل منكم والصيانة والتقى * والمكرمات مع الحجى والخير انى بليد في مديح سواهم * لكن بمدحك شاعر نحرير وفي هذه السنة بدت الأربع سناجق اخوة حسين بيك الذي كان انفاهم كما ذكرنا يكاتبوا الكشاف الموجودين في مدينة مصر وهم حسن كاشف جوجو . وإسماعيل كاشف أبو مدفع . وعلى كاشف جولان . وعلى كاشف الموحى « 1 » . وهولاى كانوا من مماليك إبراهيم بيك كتخدا قازضغلى . ويراسلوهم على قتل الأمير حسين بيك . ويوعدوهم بكل راحه . فهولاى الكشاف المذكورين بدوا يترقبون فرصة لقتله . إلى أن خرج إلى برّ البلد . ثم سار إلى مصر القديمة . ونزل في دار السعادة . فدخل عليه هولا الأربعة مماليك وهو جالس بمفرده [ 466 ] وقتلوه وفروا هاربين . وارسلوا اعلموا السناجق الذي في المنفى بما صنعوه . فحضر حالا اثنان منهم . وهم حسين بيك كشكش . والجن على بيك . ثم حضر عثمان بيك والأمير على بيك الكبير سناجق إبراهيم بيك القازضغلى . وعقدوا ديوان وقدموا عليهم الأمير على بيك الكبير شيخ البلد وقاموا في القاهرة بعزة وافره . وفي هذه السنة ظهر في البحر مراكب قرصان واستوسقوا على شختور إلى اهالى
--> ( 1 ) هكذا وردت في الأصل وفي النسخة الرابعة . وفي نسخة الشيخ نصيف اليازجي : « الموجى » لا « المرجي » كما وردت في طبعة المغبغب . وفي الجبرتي : « على آغا المنجى » ولعله الصحيح . ( عجائب الآثار ج 1 ص 212 ) .