ابن الزيات

212

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

بمقبرة بنى زهرة وقال المزنى رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في النوم فقلت له يا رسول اللّه ما أغنيت عن الشافعي قال سألت اللّه أن لا يحاسبه وقال الربيع بن سليمان رأيت الامام الشافعي في النوم فقلت له ما فعل اللّه بك قال نصب لي منبرا تحت ساق العرش وقال لي تكلم بين ملائكتي وكان أسمر رقيق السمرة في عارضه خفة كثير الحياء مدحه الحافظ السلفي بقصيدة يقول فيها فعليك يا من رام دين محمد * * بالشافعى وما تلاه وقالا أعنى محمدا ابن إدريس الذي * * فاق البرية رتبة وكمالا ونذر رجل من أهل العراق أن يقرأ عند قبره ألف ختمة فقدم وقرأها فلما فرغ منها أنشد قد وفينا بنذرنا يا ابن أدري * * س وجئناك من بلاد العراق وتلونا عليك ما قد نذرنا * * من كلام المهيمن الخلاق وفي قبته قيل ألاحيها من قبة ذات أنوار * * تضيء فيهدى ضوءها في الدجا الساري يشير إلى الناس « 1 » العشاري بأنني * * علوت على بحر من العلم زخار وقال المؤلف عفا اللّه عنه أنشدني بعض أصحابي الفضلاء حكوا قبة للشافعي وما حكوا * * بحار علوم تحتها تتدفق به كان للاسلام نور وبهجة * * وللدين والدنيا جمال ورونق تأمل ترى ذاك الضريح مجللا * * وأنواره تعلو عليه وتسلق عليه من الرحمن ألف تحية * * تزيد وتزكو في الزمان وتشرق والذي أنشأ هذه القبة على ضريح هذا الامام العظيم الملك الكامل بن العادل لسبع خلون من جمادى الأولى سنة 658 وهذا ما انتهى الينا مختصرا وقال ابن عثمان هو محمد بن إدريس وساق نسبه ثم قال وفضائله ومناقبه أشهر من أن تذكر ولا بد من ايراد لمعة من ذلك روى المزنى رحمه اللّه تعالى قال سمعت الشافعي رضى اللّه عنه يقول رأيت علي بن أبي طالب في النوم فسلم علىّ وصافحني وخلع خاتمه من أصبعه وجعله في أصبعي وكان لي عم ففسرها لي فقال أما مصافحتك لعلى فأمان من العذاب وأما نزع خاتمه من أصبعه وادخاله في أصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم على في المشرق والمغرب وعن الربيع بن سليمان قال رأيت الشافعي

--> ( 1 ) هكذا بالأصل