ابن الزيات
185
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
غير الرأس المقدّم ذكره وبمصر مشاهد رؤيا ومشاهد رؤس وقد ذكر بعضها في صدر الكتاب ولا بد من تعيين بعضها في ذكر الشقق ان شاء اللّه تعالى وبكيمان مصر مساجد كثيرة صحابية وتابعية وسلفية قد دثرت ولا يعرف منها الآن شئ وبالخط المذكور مدافن وقباب وجواسق ذكرها الكندي والقضاعي في تاريخه وهي الآن كيمان تراب وقد ابتدأ الشيخ موفق الدين بن عثمان بالزيارة في تاريخه من هذه الكيمان لما فيها من المساجد والمدافن المعروفة بإجابة الدعاء ثم دخل بالزيارة من الباب الجديد إلى مصلى بنى مسكين القديم المعروف الآن بكوم المنامة وذكر في زيارته رجلا من الدفن الاوّل قلت وهو غنبسة وابتدأ على أثره صاحب هادي الراغبين وكل منهم له ابتداء في الزيارة يضيق الوقت في شرحه وقد ابتدأنا في الزيارة من المشهد النفيسى وأخذنا يمين جهة واحدة إلى القرافة الكبرى كما تقدّم الكلام عليه وانتهينا إلى هذا وللّه الحمد والمنة تمت الجهة الكبرى الأولى ذكر الجهة الثانية وهي الوسطى قال المؤلف عفا اللّه عنه وهي أصل يشتمل على زيارة ورش والعثمانية والمصينى وسنا وثنا وأبى الربيع وحكم زيارتها كالجهة الأولى كل شقة منها تشتمل على ثلاث شقق كما تقدّم الكلام في صدر الكتاب وقد أخذناها جهة واحدة إلى أبى الربيع قبرا بقبر على التوالي حتى لو أخذ أحد هذا الكتاب في يده وزارهم دله على زيارتهم واحدا بعد واحد لانى أوضحته غاية الايضاح وفقت به على المصباح وبدأت بزيارة هذه الجهة من قبر الشيخ عبد اللّه الدرويش بعد زيارة المشهد النفيسى والصخرة وما بباب القرافة من المشاهد وقد ذكر بعضهم أن بباب القرافة قبر شمعون الصفا أحد الحواريين وانه مدفون إلى جانب السيدة عائشة في المكان المعروف الآن بالمخرس وهذا غير صحيح لأنه لم يذكر أحد من المؤرخين انه دفن بمصر أحد من الحواريين وقال بعضهم هو سمنون وهو غير صحيح وقال بعض مشايخ الزيارة ان مقابل مشهد السيدة عائشة قبر يزيد بن معاوية وذكروا أنهم وجدوا رخامة في الطريق مدفونة فجعلوها في التربة على قبر وقالوا هذا قبر يزيد بن معاوية وذلك غير صحيح وقال بعضهم هو قبر عبد اللّه بن يزيد بن معاوية وذلك غير صحيح لان يزيد وعبد اللّه لا تعرف لهما وفاة بمصر وأصح ما بالحومة مشهد السيدة عائشة لها نسب متصل بالامام الحسين بن علي بن أبي طالب وبالحومة قبور عديدة لا صحة لاسمائها ثم تدخل من باب القرافة قاصدا إلى زيارة ورش فتبتدئ بالشيخ عبد اللّه الدرويش وهو في التربة