ابن الزيات
164
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
تحلو لذائقها حتى إذا انكشفت * * له تبين ما تحويه من دغل ومعهما في القبر أبو نصر البغدادي المقرى معدود من القراء والرئاسة في العلم معدود في طبقة الفائقى قال صاحب المصباح وتاريخ الثلاثة في رخامة واحدة الا أنها فقدت ولا تعرف البقعة الا بقبر الرفا وإلى جانبهم من الشرق مقبرة الحلفاويين بها قبر الشيخ قطيط الحلفاوى ثم تمشى مستقبل القبلة تجد قبة لبن داثرة قال صاحب المصباح ان بها قبر رجل من بنى أعين كأنه يشير إلى عبد الحكم وبنو عبد الحكم مقبرتهم التي دفن فيها الشافعي ولم يكن بالقرافة من يعرف ببنى أعين الا بنى عبد الحكم ومشايخ الزيارة يشيرون إلى أن بهذا الموضع صاحب المنديل وقال بعضهم هو صاحب النور وأشار القضاعي في هذه الخطة « 1 » بقية عياش بن لهيعة وعبد اللّه بن لهيعة وذكر الألواح التي كانت عليها الاشعار والمقبرة غربى قبر الشيخ يعيش الغرابلى وإلى جانبها قبر الشيخ الامام العالم أبى الحسن علي بن الحسين الخلعي كان حسن المناظرة كثير العلم عدّه القرشي في طبقة الفقهاء وأثنى عليه صاحب المزارات وهو صاحب الخلعيات في الحديث وروى السيرة النبوية حكى ابن رفاعة ان الجان كانوا يقرؤن عليه القرآن ويأتون إلى زاويته ويسمعون منه حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ابن رفاعة رأيت الشيخ أبا الحسن على الخلعي في النوم فقلت ما فعل اللّه بك فقال شهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انى كنت أحبه فقال اللّه تعالى وأنا أحب من يحبك فأدخلنى الجنة وإلى جانبه قبر والده وإلى جانب قبر والده قبر الشيخ الفقيه العالم أبى عبد اللّه محمد المعروف بالفضى أحد مشايخ القراءات وهو من طبقة أبى الحسن يحيى بن أبي الفرج الخشاب قرأ عليه عدّة من مشايخ القراءات وسمع الحديث على جماعة من الحفاظ وتوفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة هكذا حكى الموفق وقال صاحب المصباح وهو معروف بصاحب الدجاجة حكى انه كان له مال وعقار بمصر فمرض فاشتهى دجاجة تساوى دينارين فصنعت له فلما قدمت بين يديه طرق الباب طارق فقال للجارية انظرى من بالباب فقالت امرأة أرملة لها أولاد أيتام فقال للجارية اخرجى لها الدجاجة فأخرجتها لها فأخذتها المرأة وذهبت إلى بيتها وكانت تسكن في دار الشيخ فوضعتها بين أولادها ليأكلوها فقالوا هذه لا تصلح لنا فبينما هي تجادثهم وإذا بالباب يطرق فخرجت فإذا هي بوكيل الشيخ جاء يطالبها بأجرة الدار فقالت واللّه ما أملك شيئا من الدنيا الا هذه الدجاجة ثم أخرجتها له فأعجبته فأخذها وقال لنفسه هذه ما تصلح الا للشيخ
--> ( 1 ) هكذا بالأصل