قايا ديلك
248
كربلاء في الأرشيف العثماني
أن أول وأهم شكاوى الإيرانيين هي تحصيل العديد من الموظفين الموجودين في نقاط مختلفة الكثير من الضرائب تحت أسماء مختلفة من الزوار والتجار الإيرانيين القادمين من إيران إلى العتبات ، وقد أوضح أحمد وفيق أفندي أنه في حالة تحصيل نقود تذكرة المرور من الزوار الإيرانيين على الحدود فقط ، ستقل شكاوى الإيرانيين بنسبة كبيرة . أما المشكلة الثانية فهي إجبار كل الزوار على سلوك طريق واحد فقط ، وتحصيل قرش واحد من كل شخص كضريبة لهذا الطريق ، وكان أحمد وفيق أفندي على قناعة بأن يترك للزوار حرية اختيار الطريق الذي يسلكونه ، وأنه ليست هناك ضرورة لتحصيل أية ضرائب على الطريق ، وأوضح أنه لو تمّ إصلاح وترميم الجسور وبناء الجسور الجديدة في هذا الطريق الإجباري فإن كل الزوار والتجار سيختارونه بالطبع ، وبالتالي فإن اعتراضهم على الأجرة المأخوذة منهم سيكون أقل . ومن الواضح أن رغبة الحكومة العثمانية في مرور الزوار والتجار الإيرانيين من طريق واحد ومحدد مرجعه ضمان السيطرة على الإيرانيين أكثر من جمع الضرائب منهم وكذا ضمان استتباب أمن بغداد وأمن الزوار . أما المشكلة الثالثة التي شكا منها الإيرانيون فهي تحصيل رسوم الجسر التي تبلغ قرشا واحدا من كل شخص والتي كانت تحصل منذ فترة طويلة من الإيرانيين عند دخولهم إلى النجف الأشرف ( بالرغم من أنه لم تكن هناك ضرورة لهذا الجسر وقت جفاف المياه ) ، ولم تكن تلك
--> - في سفارته في طهران نجاحا باهرا واكتسب احترام الشاه والأهالي الإيرانيين . حتى إنه عندما عزل من منصبه هذا عام 1854 م منحه الشاه ناصر الدين أعلى وسام إيراني . انظر : . s , 5791 araknA , 2791 - 1791 , V lralsnarefnoK krutatA , " ireliktE enireltebesanuM narI - kruT ev zimireliclismeT ikad'narhaT adiyzuY . XIX " , cnuyoG tajeN 275 - 276 .