السيد محمد أمين الخانجي

271

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

الأعظم في جدب الصحراء انما هو تغلب الرياح الشمالية الشرقية الجافة الجافة بها وجفاف بخارها المائي بسبب طول مدة سيرها في قارتى أوروبا وآسيا والرطوبة التي تجمعها من مرورها فوق البحر تفرغها فوق الجبال جنوبي البحر المتوسط ومتي بلغت الصحراء الحارة بسبب ازدياد قوتها للامتصاص فالرطوبة التي تتحملها لا تتكاثف بل تتحول إلى مطر وتبلغ درجة الحرارة بها حدا لا يطاق وإذا بلغت أشدها يعقب ذلك هبوب رياح السموم في أراضيها ومع هذه المصاعب كلها تري القوافل تمر بها على طرق مختلفة والاشعاع الليلي بها سريع جدا فلذا يشتد البرد فيها ليلا أما تركيبها الكيماوى فغير صالح للزراعة ومعادنها قليلة جدا لا يوجد فيها سوى الملح التي تجمعه القوافل وتبيعه في بلاد السودان ومن حيواناتها الأفاعي والاورال والعقارب ويوجد في حدودها وواحاتها نحو خمسين نوعا من ذات الثدي منها الأسد والفهد والزرافة وأنواع الوعول والظبي وقد كشفت أصداف وخطوط في أراضيها تدل على أن تلك السهول كانت في قديم الزمان مغمورة بمياه الاوقيانوس باب الصاد مع الفاء وما يليهما

--> ( صفاقس ) * بلدة وميناء في بلاد تونس واقعة على خليج قابس على 70 ميلا إلى شمالي الشمال الشرقي من قابس في عرض 34 درجة و 44 دقيقة وطول 16 درجة و 40 دقيقة شرقا وهي محاطة بأسوار عالية حسنة البناء وقد كان لها شأن عظيم في قديم الزمان استولى عليها الإفرنج مرارا وطردهم منها العرب وقد ذكرها في الأصل في باب السين ( صفد ) ذكرها في الأصل وقال البستاني هي * مدينة في بلاد فلسطين في الأرض المقدسة وهي احدى مدن اليهود الأربعة المشهورة التي هي أورشليم وصفد وجرون وطبرية وهي واقعة على قمة عالية إلى الغرب من عكا على بعد تسع ساعات منها وتنقسم البلدة إلي ثلاثة أقسام القسم الجنوبي وفيه المسيحيون والغربي وفيه اليهود والشرقي