السيد محمد أمين الخانجي

220

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

اليابان وهي في آن واحد ترى من الضروري التصريح جهارا على اثر اغتصاب اليابان للسلطة الحكومية في كوريا خلافا للقوانين ببطلان كافة الأوامر التي تصدرها وتنشرها للحكومة الكورية انتهي فأجابت اليابان عن المذكرة الروسية السابقة بما ترجمته . . اتهمت الروسيا في بلاغها الذي نشرته جرائد أوروبا حكومة اليابان بمخالفة القانون الدولى وانتها كها حرمة قواعده بهجومها غدرا وخيانة على الأسطول الروسى وسفن التجارة قبل اعلان الحرب فقالت إن قطع العلاقات السياسية لا يجوز اعتباره من الوسائل التي تعطي الحق في العداء لا سيما وان هذه الحكومة كانت مصرة على حفظ السلم وصارفة اليه مساعيها اما اتهام الروسيا لليابان بانتهاك حرمة القانون الدولي لمبادأتها إياها بالقتال قبل اعلان الحرب فمن التهم الباطلة حيث سبق للروسيا اتيانها بهذا العمل جملة مرار منها اغارتها على فلندة سنة 1808 ( 1223 هجرية ) قبل قطعها للعلائق السياسية معها لا قبل أشهارها للحرب عليها على أن اليابان تري أن تدفع عن نفسها التهم الموجهة إليها بشرح الحوادث التي الجأتها إلى تناول السلاح والبدء بالحرب فنقول . زعمت الروسيا انها كانت تريد السلام والمحافظة عليه بما يستطاع من الوسائل الا ان هذا الزعم لم يطابق الواقع من الحوادث السابقة على قطع المخابرات وهي التي تنحصر في توخى الروسيا أثناء مدة المخابرات كلها رفض اقتراحات اليابان التي لم تعرض عليها الا للمحافظة على السلم وتأييد أركانه وفي تأخيرها الإجابة على تلك الاقتراحات مع استمرارها على التجهيزات الحربية من حشد الجنود وارسالها إلى الشرق الأقصى مع جميع لوازمها من المؤن وتلك الحوادث قد قامت عليها الأدلة الآتية وهي قيام الروسيا باعداد المعدات الحربية الهائلة في الشرق الأقصى منذ شهر افريل سنة 1903 ( 1321 هجرية ) أي منذ أخلفت وعدها بالجلاء عن منشوريا . ثم زيادة القوة البحرية الروسية منذ ذلك الوقت بتسعة عشر سفينة وأرسلت عدا ذلك بواسطة سكة حديد سيبيريا الأدوات اللازمة لتركيب سبع نسافات ؟ ؟ ؟ في بور آرثر وتم انشاؤها كما تم تحويل سفينتين تجاريتين إلى حربية في ثغر فلاديفوستوك وأرسلت عدا ذلك نحو 24 سفينة بقصد انضمامها إلى أسطول الشرق الأقصى لو لم تطرء عليها ظروف تضطرها إلى عودها من حيث أتت وزادت جيشها البرى