السيد محمد أمين الخانجي

174

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

وخطها الساحلى يمتد إلى الشمال الشرقي من 45 إلي 56 درجة و 30 دقيقة وأراضيها خصبة في بعض الجهات قاحلة في غيرها وليس بها سوى نهر صغير كثيرا ما يجف وأهم حاصلاتها التمر والحنطة واللبان والمر والصمغ العربي وقليل من النيل والبقول وليس بها من الحيوانات الصيدية سوي الغزلان والطيور المغردة وبها من الحيوانات الأهلية ما بغيرها من بلاد العرب وهي مجهولة المساحة وعدد السكان وأهم بلادها الساحلية المكلا ولها تجارة مع الهند واليمن في المحاصيل النباتية والحيوانية وأهم بلادها الداخلية شبام ثم تريم وصيدون والهجرين وغيرها وأهلها مولعون بالسفر لقصد التكسب والارتزاق فهم منتشرون في أغلب الجهات خصوصا في الشرق الأقصى فتجد منهم الألوف في جاوة وسومطرة وكذا في الهند ويحكمها أمراء من العرب مستقلون الا أن أمير المكلا من مدة قريبة أخذ نوع حماية من انكلتيرا بسبب كثرة الحروب الدائمة بين بعضهم البعض باب الحاء مع اللام وما يليهما

--> [ حلب ] ذكرها في الأصل وأوسع الكلام عليها وأطنب وقال البستاني أيضا وغيره * هي ولاية قديمة جليلة معتبرة في الإقليم الشامي من بلاد الدولة العلية بآسيا واسمها القديم خاليبون سماها بذلك بطليموس وسماها بعده سلوقس بيريا وبقي هذا اسمها إلى أيام العرب وهم ردوها إلى اسمها الأصلي خاليبون ثم حرفوه إلي حلب . . يحدها شمالا ولايتا معمورة العزيز وسيواس وشرقا ولايتا ديار بكر والزور وجنوبا ولاية الشام وغربا البحر الأبيض المتوسط وولاية أطنه . . ومساحتها 400300 ميل مربع وعدد سكانها نحو مليون وربع وأراضيها في غاية الخصابة وتربتها في غاية الجودة وهي كثيرة المياه بها عدا أنهرها عدة ينابيع عذبة كثيرة الحدائق والمروج واسعة الزراعة من حواصلها الزراعية الحنطة والشعير والذرة والعدس والحمص واللوبيا والقطن والأرز والكتان والسمم والذرة الشامية وقصب السكر والزيتون والدخان ومن ثمارها الليمون