السيد محمد أمين الخانجي
175
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
والبرتقان والعنب والتين والجوز واللوز والفستق الذي تفردت به والمشمش والدراقن والخوخ والآجاص والقراصيا وأنواع التفاح والكرز والوشنة والسفرجل والرمان والجاترك والتوت والچلك وغير ذلك وبها من أنواع الخضر الباذنجان الأسود والأحمر والقرع الرومي والقرع السلاحي والكوسا والفاصولية واللوبية والجزر والكرنب والقرنبيط واللفت والسلق والسباتخ والخرشوف والهندباء والباميه والفول والبطيخ الأخضر والبطيخ الأصفر والخيار والعجور والقثاء وغير ذلك وهي كثيرة الحيوانات الأهلية وبها جميع أصناف المعادن فالنحاس والرخام الأصفر في ضواحيها والفحم الحجري في نقطة أبي فياض والبترول في ضواحى اسكندرونة والفضة والحديد في مرعش والمرقشتيا في شمالي المدينة وبها جملة ينابيع معدنية حارة وباردة أشهرها حمام العمق وهي حارة محتوية على عدة معادن معظمها الكبريت ومشهورة في شفاء الأمراض الجلدية والروماتسمه ( الريح ) وحمام الشيخ عيسى وهي حارة أيضا مشتملة على نحو سبعة معادن أكثرها الحديد وهي مجربة في شفاء أغلب الأمراض المزمنة كالأمراض الجلدية والعصبية والمفصلية وغيرها وهي منقسمة إلى 3 متصرفيات و 32 قضاء و 60 ناحية وبندرها مدينة حلب وهي مدينة في شمال سوريا واقعة على نهر قويق في عرض 36 درجة و 11 دقيقة شمالا وطول 69 درجة و 30 دقيقة على مسافة 70 ميلا عن البحر ومحيطها نحو 6 أميال وهي محاطة بسور عربى متهدم وخندق مطمور أكثره الآن وللسور عشرة أبواب وفي وسطها قلعة مبنية على تل مرصوف بالحجارة وحولها خندق عميق جدا دائرة بمقدار نصف ساعة وبها جامع بمنارة وآثار كنيسة ومنزل للجنود وعدة بيوت أكثرها خراب وبها مقام لسيدنا إبراهيم عليه السلام الذي قيل إنها بنيت في أيامه وسميت حلب الشهباء لحلبه بقرته الشهباء التي كان يحليها على أكمة فوق مركز المدينة وبناء المدينة على شكل جميل ولسق شرقي وأبنيتها في غاية المتانة والظرافة أغلبها الآن على طرز جديد أوروباوى وأزقتها رحبة نظيفة تعد من أحسن أزقة مدن الشام وأسواقها كذلك وعدد سكانها نحو 175 ألف نفس وبها 150 جامعا و 160 مسجدا و 25 مدرسة و 17 مكتبة وعدة مطابع وكنائس وقشلة عسكرية مهمة جدا و 85 سبيلا يأتيها الماء من قناة المدينة وبها