محمد بن طولون الصالحي
635
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
والصحيح أنها ليست داخلة فيها وإنما هي بقربها وصواب العبارة أن تكون : القجماسية داخل باب دار السعادة - وهو أحد أبواب دمشق . ( 24 ) ( ص 320 : 15 ) في ترجمة الشيخ براق : وأول ما ظهر ذلك للقان قازان فأحضره وسلط عليه سبعا ضاريا وعلقنا عليه بما يلي : الظاهر أنّه سقط بعض كلمات هنا والمعنى غير ظاهر . وقد ورد في كتاب السلوك للمقريزي 2 / 29 نص يوضح ما ورد هنا وهو : وذكر أن قازان لما بلغه خبره استدعاه وألقى عليه سبعا ضاريا . وفي الصفحة نفسها ص 21 : وهو مقلد بحبل كقاب بقر محفاة ؟ وهذه في غاية الغموض يوضحها ما جاء في السلوك 2 / 28 وقد تقلدوا بحبال منظومة بكعاب البقر . ( 25 ) ورد ص 333 : 2 س نقلا عن ابن كثير في تاريخه ما يلي : وقف داره بدرب العجيل ، وهي كذلك في تنبيه الطالب نقلا عن ابن كثير . والذي في البداية والنهاية لابن كثير 13 / 130 بدرب العميد . ( 26 ) قلنا في ص 619 ان ابا شامة لا يفرق بين التربة والمقبرة . وطلبنا من القارئ : أن يرجع إلى الفرق بينهما في ملاحقنا وإليك البيان : ترد التربة والمقبرة في اللغة بمعنى واحد . ففي المصباح المنير : التربة المقبرة والجمع ترب . وفسر صاحب المصباح المقبرة بأنها موضع القبور ، والجمع مقابر . وإذا تبين أن التربة معناها المقبرة في اللغة نقول : ان التربة منذ