محمد بن طولون الصالحي

373

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

[ ص 114 ] وبستان ابن عبد الهادي ، وبستان الجروف وكان الذي قبله منه ثم انفصل عنه إلى غير ذلك من البساتين مما يطول تعدادها . وفي هذه الأراضي عدة مزرعات كمزرعة ابن عبادة ، وعدة مزارع للبقل كمزارع نور الدين الشهيد وقف العميان ، وعدة غيط كغيطة ابن مزلق من ارض مقرا ، وعدة قطع أرضين للاشتغال من قمح وشعير وغيرهما كقطع عين الكرش وارض المحافر وارض الصوابية إلى الردادين ، وعدة كروم ككرم يعقوب غربي الروضة . ب الباب الثالث والعشرون في الحاكم على الصالحية وهو دوادار السلطان ومن سكنها من الامراء والأعيان اما الحاكم عليها وهو دوادار السلطان فقد اطلعنا على جماعة : منهم اقطوه بن عبد اللّه الأمير دوادار السلطان وتوفي يوم الأربعاء عاشر رمضان سنة عشرة وتسعمائة بعد مرض طويل واستراح منه العباد والبلاد . * * * ومنهم جاني بك الطويل دوادار السلطان بدمشق توفي يوم الأربعاء خامس عشري جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة ودفن في تربة والد زوجته نائب الشام جانم المقتول بالرها وهي غربي مقبرة الصوفية ، وكان ظلم ظلما كثيرا لا سيما لأهل المزة ، وكان من مشتروات قايتباي السلطان ثم نفاه مع رفيقه اينال الخسيف إلى دمشق وسجنوا بالقلعة ، ثم بعد مدة أعطاه تقدمة ثم نيابة صفد ، ثم نيابة الكرك ، ثم الدوادارية . ونظر الجوالي بدمشق ، وقد جرى له مع قانصوه الألفي وغيره عيطه ذكرها في الذيل . * * *