محمد بن طولون الصالحي
374
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
ومنهم شاذ بك بن عبد اللّه الغزالي دوادار السلطان من تحت يد أستاذه جان بردي الغزالي توفي يوم السبت ثامن عشري ربيع الاخر سنة ست وعشرين وتسعمائة سامحة اللّه تعالى « 1 » . * * * واما من سكنها من الامراء الأعيان فخلق منهم الأمير محمد بن مبارك حاجب حجاب دمشق صاحب المدرسة الحاجبية وقد مرت ترجمته فيها . * * * ومنهم الأمير ازبك بن عبد اللّه الظاهري باني الازبكية غربي الجسر الأبيض حين كان نائب دمشق وكان يقيم فيها المدة وهو في نيابة الشام وبعد ذلك [ ] ثم ولي الامرية الكبرى واتابكية العساكر بمصر إلى أن توفي يوم الأحد رابع عشري رمضان سنة اربع و [ ص 115 ] تسعماية بمصر . * * * ومنهم الأمير قجماس بن عبد اللّه الإسحاقي الجركسي كافل دمشق ، وفي يوم الأربعاء وهو حادي عشري ايلون [ كذا ] من سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة كان يوم عيد الفطر اوشاع عند الناس انه على خطر وكان متمرضا ببيت ابن دلامة في زقاق الخواجا إبراهيم من جهة الشرق وأتي به ليلة الاثنين قبل العيد بيومين في محفة إلى اصطبل دار السعادة وعيد به وفي عصر يوم الخميس ثاني العيد توفي به ودفن بتربته بمدرسته التي أنشأها داخل باب النصر المعروف بدار السعادة عند بنته وله مدرسة أخرى بمصر للحنفية . * * *
--> ( 1 ) فراغ بعد ذلك مقدار سبعة أسطر .