محمد بن طولون الصالحي
302
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
حدود سنة خمس وتسعمائة واستمر يقيم بها الوقت إلى أن توفي ليلة الخميس رابع عشر المحرم سنة عشر وتسعمائة ودفن بالحواقة لصيق صفة الدعاء « 1 » من جهة الشرق أسفل الروضة بسفح قاسيون ، ثم أقام الوقت بعده ولده الزيني عمر ، ثم ترك ذلك وانتقل إلى دمشق ، وكان حالها منتظما بامامها الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الذنابي الحنبلي فلما توفي انفرط . [ وصف الزاوية الرجيحية ] وهي « 2 » تشتمل على محل للذكر بشباكين من جهة الغرب مطلين على حارة الجوبان المذكورة وفي شماليها سلم يصعد منه إلى خلوة مركبة على بابها معدة للامام بها ، ومنها يصعد إلى رواق على الحرم المشار إليها ، ولها ميضأة وجرن ماء للوضوء غربيها بقبلة ومن شرقيها بيت لطيف سمعت الواقف المذكور يقول إنه للشيخ بهذه الزاوية ، وإلى جانب هذا البيت من داخل بيت الواقف لهذه الزاوية ، وبه حمام من انشائه . * * * [ الزاوية النحلاوية ] ومنها الزاوية النحلاوية بأسفل الخميسيات غربي مقبرة الشيخ أبي عمر . انشاء الشيخ علي النحلاوي ، وأقام بها الذكر إلى أن توفي في
--> ( 1 ) سألنا كثيرا عن صفة الدعاء أسفل الروضة فلم يخبرنا بها أحد ، ولكنهم يقولون عن مكان أعلى الروضة انه صفة الدعاء فيه عدة قبور على أحدها اسم شجاع الدين إسماعيل بن عمر الطوري . أثبتنا موضعها في مخطط الصالحية . ( 2 ) مجهولة .