محمد بن طولون الصالحي

122

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

تربة الزبال بالعقبة العتيقة على رؤوسهم خمسة قناطر . وفي قبلية أربعة شبابيك مطلة على ساحة على نهر يزيد وفي شرقيه شباك آخر مطل على جنينة وفي جهته باب يدخل منه إلى قبة على قبر المحيوي ابن العربي وبهذه القبة شباكان : قبلي مطل على الجنينة المذكورة ، وشمالي مطل على تربة وبها تابوت مركب على قبو قبالة قبر المحيوي المذكور . وفي غربيه خلوتان إحداهما وهي القبلية بيت الخطابة وثانيتهما للمتولي . ودايره على علو المحراب حجر اصفر وابيض مركب به رخام وغيره . وفي شماليه ثلاثة أبواب له . أوسطها الأكبر وهي مبنية من حجر ابيض واصفر وبصحنه ثلاثة لواوين وفي طرف شرقيها القبلي سلم إلى باب ينفذ إلى ضريح المحيوي المذكور تحت القبو المعقود عليه القبة . وتحت هذا القبو شباكان أحدهما قبلي مطل على الجنينة المذكورة وثانيهما شرقي مطل على قبر الشيخ محمد البلخشي الحنفي - وهو أوسط وعلى قبر امام السلطان حليم شلبي وهو الشمالي وعلى قبر أخي حليم المذكور وهو القبلي وهذان الاخوان توفيا والسلطان كان قد شرع في عمارة هذا الجامع . ويقال إن حليم كان هو السبب في عمارته واما الشيخ محمد المذكور فإنه توفي والسلطان بمصر - وفي طرف شرقيها الشمالي بئر ماء وفي طرف غربيها القبلي خلوة الامام .

--> - للعدل ، أما دار السعادة فشرقيها داخل السور غربي جامع الأحمدية بسوق الحميدية يفصل بينهما الطريق فقط .