محمد بن طولون الصالحي
112
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
سبع وخمسين وستمائة وتولاها شمس الدين مشرف العجمي ولم يزل بها إلى أن توفي في سنة سبعين وستمائة ثم عادت إلى برهان الدين التركماني وهو بها إلى الآن انتهى . وقال الشيخ تقي الدين ابن قاضي شهبة في الذيل في جمادي الآخرة سنة احدى وثلاثين : وممن توفي فيه الشيخ زين الدين أبو عبد اللّه محمد بن القاضي تاج الدين عبد اللّه بن علي المارداني الأصل الدمشقي الحنفي المعروف بابن قاضي صور مولده على ما أخبرني به سنة تسعين وسبعمائة وتلقى عن والده تدريس الماردانية ونظرها ونظر التربة الجركسية بالصالحية وغير ذلك وباشر ذلك مباشرة سيئة وكان يقع بينه وبين المستحقين شر كثير ولم يكن قائما بشيء من العلوم . ثم ولي نيابة القضاء في شهر رمضان سنة تسع وعشرين بمال بذله وانكر الناس ولايته توفي بسكنه بالصالحية يوم الأحد حادي عشر الشهر وكان له مدة متضعفا ثم عوفي وكان يوم الخميس ثامن الشهر يحكم بالمدرسة النورية ودفن بتربتهم بسفح قاسيون بالقرب من المعظمية ووالده توفي في شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين انتهى . [ اسنك المدفون بالماردانية ] وقال الشيخ تقي الدين فيمن توفي في شهر جمادى الأولى سنة ست عشرة وثمانمائة : امسنك « 1 » بالسين والنون ابن ازدمر أخو الأمير الكبير اسبك بن ازدمر بلغني انه كان حملا عند أسر أبيه وأخيه ثم إنه جاء من بلاده إلى عند أخيه من مدة يسيرة دون السنة فمات يوم الجمعة عشرينه ودفن بتربة المدرسة الماردانية بالجسر الأبيض لان الواقفة لم تدفن بها وحضر النايب يعني نوروز الحافظي والامراء جنازته واشترى اخوه وقفا ووقفه على مقرأين يقرآن على تربته واشترى
--> ( 1 ) كذا في الأصل وفي تنبيه الطالب : اسنك .