محمد بن طولون الصالحي
113
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
للمدرسة بسطا وتردد إلى قبره مرات وعمل ختم في ليالي الجمع وبات هناك وعمل اسمطة ومدت هناك انتهى . وممن أدركناه من مدرسيها عمي القاضي جمال الدين يوسف بن طولون الصالحي ، ثم نزل عن تدريسها للشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ عيسى الفلوجي واستمر بها إلى أن توفي فنزل عنه لأخيه البدري حسن فاستناب فيه الشيخ شمس الدين محمد بن رمضان الاماصي سنة ، ثم استناب عمي القاضي جمال الدين المذكور فلما سافر إلى مكة انتزعه من البدري حسن الشيخ محمد البعلبكي واستمر بها إلى أن مات فعادت إلى البدري حسن فاستناب بها عمي القاضي جمال الدين ثم انتزعها منه الشيخ حسن الرومي وهي بيده الآن . * * * [ وصف الماردنية ] وهي « 1 » تشتمل على حرم برواق واحد به شباكان قبليان مطلان على حوض زراعة على حافة نهر ثوري وثمة بيت الخطابة ، وبشرقيه باب التربة المذكورة وبغربيه شباك مطل على صفة على حافة طريق الجسر وله ثلاثة أبواب أكبرها الأوسط وبالصحن بركة ماء وشرقيه ليوان كبير به باب للتربة المذكورة ثان وهو بدرج وشماليه عدة خلاوي
--> ( 1 ) هذه المدرسة لا تزال موجودة تحتفظ ببنائها القديم وهي في الجسر الأبيض امام الساحة التي يقف فيها التزام المتوجه إلى الشيخ محيي الدين وإلى المهاجرين وهي تقابل حارة نوري باشا من جهة الشرق وفي أعلى قاعة الصلاة قمريات من الجص إحداها جميلة جدا وللقاعة المذكورة ثلاثة أبواب الأوسط منها حشوات ارتاجه عليها نقوش جميلة ترى من داخل القاعة وتوجد من هذه النقوش قطعة أخرى أسفل عتبة باب هذه المدرسة الخارجي فوق رأس الداخل إليها .