واصف جوهرية

44

القدس العثمانية في المذكرات الجوهرية

وإذا ما دخلت باب العامود تجد من على يمينك الشعارة للنابلسي المعروف ( والد أبو الديب - النابلسي ) ومدخل طاحونة محمد [ السباسي ] كان عارف فيضي العلمي بائع الشعير ، وأسعد حجازي بائع حمص للأكل مطعم ، ثم المغربي بائع اللبن والزبدة ، وأمامه الأخرس وهو من عائلة أبو السباع يبيع ويشوي المعاليق ، وبعد المنعطف المؤدي إلى فرن طقش - حارة النصارى تكمل الدكاكين تجد من على يمينك أيضا دكان القباني لبن وجبنة وحليب وحويرنة ، ثم عبد المعطي قرش بائع النقل والدخان ، ثم العكرماوي بائع النقل والدخان . وكان بالفعل محل عبد المعطي قرش المذكور والعكس بالعكس ، ثم حسن الآوي وهو من دار الخوجة ، ثم رشدي قرش مطعم للكباب ، ثم محمد الجبشة مع راغب قطينة أبو محي الدين قطينة وكانت دكان فخمة سمانة ، ثم محمد معتوق سمان ، ثم رشدي رصاص وبجانبه موسى كمال ( حنكرو ) بائع اللبن والجبن الحويرنة ، ثم أبو شحادة ملوك جارنا في دار الجوهرية وكان سمان ، ثم أبو غزالة الحلاق والطبيب في آن واحد ، وبعد ما تمر عن زقاق الحرو ودار السعودي إسماعيل الطزيز بائع الحلاوة على إختلاف أنواعها وخصوصا حلاوة القدوم ، ثم زقاق على بيضة وكانت معصرة بجانبه للسنونو والمالك عمر الدجاني أبو حسن صدقي الدجاني ، ثم حلاق يدعى أبو داود الحلاق مسيحي لاتيني سكن في دار المملوك محلة السعدية ، ثم عابدين الأرناؤوط معمر السلاح ، ثم فرن لخبز السوقي لصاحبه حسن خميس ، وبعده دكان للحاج مصطفى عبد اللطيف لبيع الطحين وفيها المرحوم فوتة زخريا والد سابا ويعقوب زخريا ، وأخيرا عقبة البطيخ . وبعدها إذا ما رجعت وعلى جهتك اليمنى تجد دكان للمرحوم حنا الحلبي لمبيع البواطي والسلع التي كانت تورد علينا من شرقي الأردن والد أنضوني وإسحاق الحلبي وكان لابسا طربوشه المغربي ، واستعملت ذات الدكان فيما بعد من قبل مصطفى عبد الجبشة بيع بالجملة للمواد الغذائية بالقدس ، وعندك تجد الزقاق المؤدي إلى محلة الواد ووابور صلاح والمعروف بعقبة النوتة ، ثم علي خميس أبو صالح خميس لبيع الفحم والطحين ، ثم مصبنة دار قطينة رشيد قطينة ، ثم سليمان وفا تاجر ثم حسن قليبو ، ثم معصرة قطينة أيضا . وأخيرا الحاج المغربي المسؤول رسميا لتوزيع تحارير المغتربين من الفلاحين ، ثم خير الدين نجم سمان وبائع البن ، ثم أبو عمر غوشة سمان ، ثم محمد رصاص سمان ، ثم عاشور سمان ، ثم الشيخ أبو حسن المشعشع أبو حلقة سمان ، ثم علي قرش أبو مصطفى وأبو عبد المعطي قرش بائع الخضار وبعده مصطفى ولده ، الأعرج ثم محمد خليل عبد اللطيف زبدة ولبن ، ثم الحاج خليل الهدمي ، ثم عبد وبعده أخيه محمد المداح سمان ، وأخيرا الجامع . « 1 » الحكيم « 2 » متري النصراني في أوائل قرن العشرين كان الطب الغربي الحديث معدوما في بيت المقدس ولم يوجد أكثر من ثلاثة أو أربعة أطباء غربيين معروفين ما عدا المستشفيات وكانت الناس تستعمل الوصفات العربية من سوق العطارين وبعض الحلاقين . وقد صادف في حارة السعدية حكيما يدعى الحكيم متري النصراني يلبس لباسا غريبا وعلى رأسه الطربوش وإني

--> ( 1 ) وأني أذكر أن الشيخ أبو أديب الشرج كان يشتغل جلايل الدواب وكان والدي يشرب الاركيلة عنده أحيانا في الدكان الواقعة تحت المصبنة الملاحقة للابي زهدي ازحيمان . [ و . ج ] . ( 2 ) الحكيم تستعمل باللغة الشعبية لتعني الطبيب .