ابن الجوزي

98

فضائل القدس

فإنها من الجنة . قال أبو بكر الخطيب : وحدثنا عيسى ابن عبيد اللّه « 3 » الوراق ، أخبرني [ 26 ] علي ابن جعفر الرّازي ، حدثنا عبد اللّه ابن محمد ابن سلم ، حدثنا عبد الرحمان ابن إبراهيم ، حدثنا أبو حفص عن سعيد ابن عبد العزيز ، قال : كان في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين ، فكانت المرأة إذا قاذفت أتوا بها فشربت منها ، فان كانت بريئة لم يضرها ، وإن كانت نطفة « 4 » ماتت فلما حبلت مريم حملوها ، فشربت منها فلم تزدد إلّا خيرا ، فدعت اللّه أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة ، فغارت العين .

--> ( 3 ) بالأصل : عبد الله وقد أصلحناها عن صفحة 10 من هذه المخطوطة وصفحة 34 . وفي صفحة 19 من هذه المخطوطة ذكر لراو اسمه عيسى ابن عبد العزيز الوراق وهو يقع في سلسلة الرواة بين أبي بكر الخطيب وعلي ابن جعفر الرازي والأرجح انه هو نفسه عيسى ابن عبيد الله وقد ذكر البغدادي ( تاريخ بغداد ) 6 : 223 شخصا اسمه عبد العزيز ابن عبيد الله يحدث بحمص عن إسماعيل ابن عياش وليس غريبا ان يكون والد عيسى المذكور في أعلاه فيكون الاسم التام « عيسى ابن عبد العزيز ابن عبيد الله الوراق » . ( 4 ) أي نجسة فاسدة .