مجموعة مؤلفين ( ابن عبد الهادي / الربعي / السمعاني / ابن رجب / الأسيوطي )

99

فضائل الشام

ابن خالد : نا الوليد بن مسلم : حدثني ربيعة ، عن نافع بن كيسان ، عن أبيه كيسان قال : سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : « ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق » . « 1 » [ 108 - يخرج عيسى ابن مريم عند المنارة عند باب . . . . ] 108 - حدثنا علي قال : وأنا تمام : أنا أحمد : نا أبو محمد عبد الصمد ابن عبد اللّه بن أبي يزيد : أنا العباس بن الوليد : أخبرني أبي : نا سعيد بن عبد العزيز ، عن شيخ له أنه سمع ابن عباس الحضرمي قال : يخرج عيسى ابن مريم عند المنارة عند باب الشرقي ، ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر ، ويدخل المسلمون والنصارى واليهود ، وكلهم يرجوه ، حتى لو ألقيت شيئا لم يصب إلا رأس إنسان من كثرتهم ، ويأتي مؤذن المسلمين فيقوم ويأتي صاحب بوق اليهود ، ( 15 / أ ) وصاحب ناقوس النصارى ، فيقول صاحب اليهود : اقرع ، فيكتب سهم المسلمين ، وسهم النصارى ، وسهم اليهود ، ثم يقرع عيسى فيخرج سهم المسلمين ، فيقول صاحب اليهود : إن القرعة ثلاث ، فيقرع فيخرج سهم المسلمين ، ثم يقرع الثالثة فيخرج سهم المسلمين ، فيؤذن المؤذن ، ويخرج اليهود والنصارى من المسجد ، ثم يخرج يبتغي الدجال بمن معه من أهل دمشق ، ثم يأتي بيت المقدس وهي مغلقة قد حصرها الدجال ، فيأمر بفتح الأبواب ويتبعه حتى يدركه بباب لد ، ويذوب كما يذوب الشمع ، ويقول عيسى - عليه السلام - : إنّ لي فيه ضربة ، فيضربه فيقتله اللّه على يديه ، فيمكث في المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين اللّه أعلم أي العددين ،

--> ( 1 ) ذكره صاحب كنز العمال ( 14 / 338 ) رقم ( 38861 ) وعزاه لتمام وابن عساكر وهو عند ابن عساكر مختصر تاريخ دمشق من طريق المصنف به ( 8 / 278 ) وفي تاريخ دمشق المخطوط ( 6 / 211 ) . وفي إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس تدليس شيوخ وأيضا ربيعة بن ربيعة الدمشقي وهو مجهول الحال انظر ترجمته في : لسان الميزان ( 2 / 449 ) وتاريخ البخاري ( 3 / 290 ) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 240 ) .