مجموعة مؤلفين ( ابن عبد الهادي / الربعي / السمعاني / ابن رجب / الأسيوطي )
100
فضائل الشام
قال فيخرج على إثره يأجوج ومأجوج فيهلك اللّه يأجوج ومأجوج على يديه ، فلا تبقى منهم عين تطرف ، وترد إلى الأرض بركتها ، حتى إن العصابة يجتمعون في العنقود ، وعلى الرمانة وينزع اللّه من كل وذكر كلاما انقطع من الكتاب ، حتى إن الحية تكون مع الصبي ، والأسد مع البقرة لا يضره شيئا ، ثم يبعث اللّه ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ، ويبقى شرار الناس ، تقوم عليهم الساعة . « 1 » [ 109 - ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة . . . . ] 109 - حدثنا علي : أنا عبد الرحمن بن عمر الإمام : نا أبو الحسن أحمد ابن سليمان بن حذلم : نا أبي : نا هشام بن خالد : نا الوليد : نا ربيعة ، عن نافع ابن كيسان ، عن أبيه كيسان قال : سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : « ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق » « 2 » . [ 110 - ينزل عيسى ابن مريم عند . . . . ] 110 - حدثنا علي : أنا تمام بن محمد : أنا أحمد بن عبد اللّه بن الفرح : نا أبو هشام عبد الرحمن بن عبد الصمد : نا [ ابن عائذ ] « 3 » : نا الوليد : نا من سمع عبد الرحمن بن ربيعة يحدث عن عبد الرحمن بن نافع بن كيسان ، عن أبيه ، عن جده نافع بن كيسان صاحب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « ينزل عيسى ابن مريم عند باب الشرقي » . « 4 »
--> ( 1 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق المخطوط ( 1 / 102 ) بسنده ومتنه وفي سنده اختلاط سعيد بن عبد العزيز وجهالة الراوي عن عباس الحضرمي ، ويأتي ص ( 267 ) جزء ابن رجب . ( 2 ) تقدم برقم ( 107 ) ويأتي بعد . ( 3 ) كذا بالأصل وقد تحرف عند ابن عساكر إلى : عائذ وما عندنا هو الصواب فهو محمد ابن عائذ الدمشقي . ( 4 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق المخطوط ( 9 / 884 ) بنفس الإسناد . والحديث فيه -