ابن عبد الحكم
73
فتوح مصر والمغرب
عبد الرحمن بن زياد حدثنا الحجاج بن أرطأة عن أبي بكر بن عمرو عن يزيد بن البراء عن أبيه قال : لما توفّى إبراهيم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن له مرضعا في الجنّة يتمّ بقيّة رضاعه . ثم رجع إلى حديث يزيد بن أبي حبيب قال وكانت البلغة والحمار أحبّ دوابّه إليه وسمّى البغلة دلدل وسمى الحمار يعفور وأعجبه العسل فدعا في عسل بنها بالبركة وبقيت تلك الثياب حتى كفن في بعضها صلّى اللّه عليه وسلم . حدثنا محمد بن عبد الجبّار حدثنا موسى بن داود عن سلّام عن عبد لملك بن عبد الرحمن عن الحسن العرني عن أشعث بن طليق عن مرّة بن المطلب أو الطيّب عن عبد اللّه بن مسعود . وحدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا القاسم بن عبد اللّه عن عبيد اللّه بن عمر عن الثقة عن ابن مسعود قال قلنا يا رسول اللّه فيم نكفنك ؟ قال : في ثيابي هذه أو في ثياب مصر . قال محمد بن عبد الجبار في حديثه أو في ثياب مصر أو في حلّة قال أحدهما أو في يمنة . قال ابن أبي مريم قال ابن لهيعة وكان اسم أخت مارية قيصرا . « 1 » ويقال بل كان اسمها سيرين « 2 » . وحدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة عن الأعرج قال بعث المقوقس صاحب الإسكندرية بمارية وأختها حنّة فأسكنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في صدقته في بني قريظة . وحدثنا هانئ بن المتوكّل حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وابن هبيرة أن الحسن بن علىّ كلّم معاوية بن أبي سفيان في أن يضع الجزية عن جميع قرية أمّ إبراهيم لحرمتها ففعل ووضع الخراج عنهم فلم يكن على أحد منهم خراج وكان جميع أهل القرية من أهلها وأقربائها فانقطعوا إلا بيتا واحدا قد بقي منهم أناس . حدثنا عبد الملك بن [ مسلمة حدثنا إسماعيل بن « 3 » ] عيّاش عن أبي بكر بن أبي
--> ( 1 ) ج : « قنصرا » . ( 2 ) أ ، ك : « شيرين » . ( 3 ) ساقط من طبعة عامر ، وتصحف فيه عياش إلى عباس .