عبد العزيز بن عمر ابن فهد

98

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

عشرة - ومعه الحسبة ، ولاقى أمير حاج المحمل - أمير مجلس - قانصوه البرج ، وخلع عليه وعلى أخيه السيد هزّاع « 1 » ، وخلع على السيد بركات أول شهر ذي الحجة أيضا ، ولاقى أمير الشامي السراجى عمر بن النيربىّ وخلع عليه . وفي سادس عشر الشهر « 2 » اجتمع السيد بركات والباش قانصوه الجوشن بدكة الشرابية عند باب السلام ، وقرئ مرسومه بالباشية والحسبة ، وألبس الشريف خلعة . وفي سادس عشرى الشهر ولّى السيد بركات الحسبة طوغان - ويقال دوغان - التركي أحد مماليك أبيه ، وخلع [ عليه خلعة ] « 3 » وزف بها . ثم استناب مرشدا وخلع عليه خلعته وزفّه « 4 » ، ولعل ذلك بإرضاء الباش ، أو برضاه إخراج الحسبة عنه . وفي هذا اليوم سافر السيد بركات بأهله إلى الوادي ثم عاد لمكة مجردا بنيّة السفر لليمن في خامس عشر صفر من سنة ست وتسعمائة « 5 » .

--> ( 1 ) المرجع السابق . ( 2 ) أي شهر ذي الحجة كما في بلوغ القرى لوحة 115 و . ( 3 ) سقط في الأصل ، والمثبت يستقيم به السياق . ( 4 ) بلوغ القرى لوحة 115 ظ . ( 5 ) المرجع السابق .