عبد العزيز بن عمر ابن فهد

88

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

واحد منهما صاحبه وجماعته ، وحلفا على ذلك ، وكتب كلّ واحد منهما خطّه بذلك ، أو بالتأمين وحده ، ونزل السيد هزّاع بخليص عند زبيد مع تأمينهم أيضا ، ويتقاضى هو وهم حوائجهم من البلدين مكة وجدّة ، بل والحجاز وبجيلة - والأمر للّه ما شاء فعل « 1 » - . وتوجه السيد الجازانى لأخيه السيد هزّاع ، ثم أمّه زينة بنت رومى ، وأخته دلال « 2 » . وفي يوم الأحد مستهل شوال وصل الخبر لمكة أن نائب جدة الأمير قايتباى وصل لجدة بحرا في يوم السبت الذي قبله « 3 » . وفي ليلة الخميس خامس الشهر وصل مكة السيد بركات لأجل ملاقاة النائب . وفي آخر يومها وصل ناظر جدّة ابن السّكّر واللّيمون . وفي عشاء ليلة الجمعة سادس الشهر وصل مكة نائب جدّة قايتباى ، وطاف وسعى ، وسكن ببيت نائب جدّة « 4 » . وفي صبيحتها خرج إلى الزاهر للعرضة ، وتوجّه إليه صاحب مكة السيد بركات وعسكره ، والقاضي كاتب السّرّ ، والقاضي

--> ( 1 ) المرجع السابق . ( 2 ) المرجع السابق . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 110 ظ . ( 4 ) كذا في الأصل ، وفي المرجع السابق « وسكن بيت شميلة » .