عبد العزيز بن عمر ابن فهد

89

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

الشافعي ، والأمير شاهين الجمالى ، والباش ، والمحتسب جندر ، وابن الطاهر ، وابن المحتسب . فخلع على الثمانية خلعا ، ودخلوا جميعا ، ولم تقرأ المراسيم ، ثم بعد صلاة الجمعة اجتمع السيد بركات والقاضي كاتب السّرّ ، وقضاة مكة ، والأمراء : نائب جدة وناظرها ، وشاهين ، والباش ، والمحتسب ، وقرئ مراسيم أربعة : للشريف ، ولكاتب السّرّ ، وللشافعي ، وشاهين . وأحضر / ابن السّكّر واللّيمون مرسوما امتنع نائب جدّة وبعض أخصائه من قراءته . وفي المراسيم : التوصية على النائب - وعلى المتحصل - وأنه الأمير ، وابن السّكّر واللّيمون الناظر والصيرفي « 1 » . وفي ثاني يوم أصلح القاضي كاتب السّرّ بين نائب جدّة وناظرها ، وسافروا فيه أو في ثانيه ، ثم سافر السيد بركات إلى جدّة ، بعد أن جاءت ورقة من ينبع أن السيد هزّاعا وبنى إبراهيم وصاحب ينبع يحيى بن سبع حاصروا القواد الذين ببلدهم الجديدة عند ينبع ، وهم من جهة السيد بركات ، وانتصف منهم القوّاد إلا أنهم في ثاني يوم منعوهم الماء لكثرتهم ، وجلسوا عليه ، فرأوا الغلب [ ففروا ] « 2 » ، وكان القتل في أعدائهم أكثر ، فدخل بعض جماعة منهم على الصيادلة « 3 » فأمّنوهم ، وكانوا حملوا معهم من مالهم وأثاثهم

--> ( 1 ) المرجع السابق . ( 2 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 110 ظ . ( 3 ) الصيادلة : بطن من بنى إبراهيم بن مالك بن جهينة ، منازلهم حول أم لج ( معجم قبائل الحجاز ) .