عبد العزيز بن عمر ابن فهد

83

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

وسافر القاضي كاتب السّرّ لمصر مع الحجاج « 1 » . وفي أوائل سنة أربع وتسعمائة توجّه السيد بركات وأخوه السيد هزّاع والعسكر إلى الشرق ، وعاد السيد هزّاع وحده إلى مكة ، بنيّة الزيارة النبوية ، ثم سافر - وأظنه زار - ثم توجّه لينبع واستمر بها وأشيع عصيانه بمكة ومصر « 2 » . وفي يوم الاثنين عشرى ربيع الأول وصل السيد بركات من الشرق إلى مكة « 3 » . وفي يوم الاثنين رابع عشرى جمادى الأولى أمر السيد بركات مناديا ينادى لجميع العسكر من ذوى حسن ، وذوى عجلان والعبيد والموالين والمحالفين بالمسير لحلى ، وأصرف عليهم ، وفي ثاني يوم خرجوا ؛ والسبب في ذلك أن القرب عسكر بلاد حلى خامروا على

--> - معه ، وجعل لهم على ذلك مبلغا ، فوصلوا مكة سالمين ، ويعودون كذلك إن شاء اللّه تعالى . وفي يوم الجمعة سابع الشهر اجتمع السيد الشريف بركات وأخوه هزاع والقاضيان كاتب السر والشافعي ، والحنفي ، وابن ضغيم عند أمير الحاج والمحمل تنبك الجمالى ، وولى ابن ضغيم المدينة وخلع عليه ، وحلف على الطاعة وعدم الخيانة » . ( 1 ) وكان ذلك في ثاني عشرى ذي الحجة ، وأضاف بلوغ القرى لوحة 107 و « وأخذ معه الشريف عنقاء بن وبير ، ومالك بن رومى ، وقاصد صاحب مكة أحمد بن نصر الحسنى » . ( 2 ) وقد جاء هذا الخبر في بلوغ القرى لوحة 107 و ، في أخبار سنة 903 ه . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 108 و .