عبد العزيز بن عمر ابن فهد
66
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
لسحرت ، وذهب بهما إلى درب المعلاة فشنقهما وعاد ، ونفى شيخهم بدرهجين فتى والده . وفي ربيع الأول من سنة اثنتين وتسعمائة توجه السيد بركات من جدّة بالعساكر إلى والده - وهو ببدر - لغزو بنى إبراهيم ؛ فإنهم جاءوا بمرسوم ليسكنوا بلادهم السويق ، فامتنع الشريف محمد منهم ؛ فبذلوا / له قدرا ما رضيه « 1 » فأرسل طلب العساكر من مكة فتوجهوا له « 2 » ، فلما وصل العسكر أرضاه بنو إبراهيم ، وسكنوا
--> ( 1 ) وفيما سبق ج 2 ص 591 « أنهم سألوا الشريف في الإقامة على تعجيل خمسة آلاف دينار وإعطاء ألفين في كل سنة . فامتنع إلا إن كانوا يعطون الفرس والدروع ، فامتنعوا وقالوا : بيننا وبين العرب عداوة . . . ثم وقع الاتفاق على أن يعطوه ستة آلاف دينار في هذه السنة ، وأخذ كثيرا من خيلهم ودروعهم بألفين ، وترك لهم ألفا ، وعلى أن يعطوه في كل سنة ثلاثة آلاف دينار » . ( 2 ) وفي بلوغ القرى لوحة 93 و « وفي هذا اليوم والذي بعده نادوا بمكة للحسنيين والعجلانيين وجميع العساكر بالبروز إلى جدة والتوجه إلى ينبع لأجل بنى إبراهيم ؛ فإنهم استولوا على بلدهم السويق بمرسوم سلطاني ، فسألوا الشريف في الإقامة على تعجيل خمسة آلاف دينار ، وإعطاء ألفين في كل سنة فامتنع إلا إن كانوا يعطون الفرس والدرع ، فامتنعوا وقالوا : بيننا وبين العرب العداوة » . وفي لوحة 94 وفي أخبار جمادى الأولى سنة 892 ه « وفي ليلة الخميس ثاني عشر الشهر وصل السيد الشريف صاحب مكة المشرفة جمال الدين محمد بن بركات وولده السيد زين الدين بركات وجماعتهما بعد أن زار السيد جمال الدين محمد جده المصطفى صلى اللّه عليه وسلم مرة ثانية بعد صلحه هو وبنى إبراهيم على ستة آلاف دينار في هذه السنة ، وأخذ كثيرا من -