عبد العزيز بن عمر ابن فهد
67
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
البلاد . وعاد الشريفان - نصرهما اللّه - والعسكر لمكة في جمادى الأولى . وفي يوم الأربعاء ثاني عشر المحرم من سنة ثلاث وتسعمائة توفى والده « 1 » السيد الحسيب النسيب الشريف « 1 » جمال الدين محمد بن بركات - تغمده اللّه بالرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان - وكان ممن حضر مشهده الأمير الكبير أزبك الظاهري . فرام الأمير كتابة محضر حينئذ بالمعلاة للسيد بركات ، واستدعى إليه القاضيين الحنفي والمالكي - وكان الشافعي عنده - ثم ترك ذلك ، وأرسل السيد بركات قاصده القائد سعيد بن يحيى الحسنى البركاتى بلا محضر إلى السلطان يخبره بذلك . وذلك في ثاني يوم الدفن . وفي هذا اليوم نادى منادى السيد بركات - نصره اللّه تعالى - بأن الرسم الذي على بجيلة يترك ولا يبقى أحد يأخذ منهم شيئا ، وهو على كلّ حمل نصف أشرفى - جزاه اللّه خيرا ، ووفقه لكل جميل « 2 » . وفي ثالث يوم من الموت مدح السيّد بركات الشريف الأديب
--> - خيلهم ودروعهم بألفين وترك لهم ألفا ، وعلى أن يعطوا في كل سنة ثلاثة آلاف دينار ، وعاد غالب العسكر قبلهم » . ( 1 ) في الأصل « السعيد السيد الشهيد » والمثبت عن بلوغ القرى لوحة 100 و . ( 2 ) بلوغ القرى لوحة 100 ظ .