عبد العزيز بن عمر ابن فهد

46

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

وأخرج الشرفاء الغرّ ، فسفك دماء خيل ابن برطاس الوالي بها من جهة اليمن ، وامتلأ الناس رعبا ، وسفكت الدماء [ يوم السبت ] « 1 » / بالحجر لأربع ليال بقين من المحرم سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، ولم يصلّ بالحرم والمقام إمام بمن حضر إلا الشيخ أبو مروان ، معلم قرن : ميقات نجد . انتهى . والوقعة الأولى كانت في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وستمائة . انتهى كلام الفاسىّ . * * * 176 - مروان الظاهري . قال الفاسي « 2 » : أمير مكة . يلقّب شمس الدين ، كان نائبا للأمير عز الدين أمير جندار « 3 » الظاهري ، وحج مروان مع السلطان الملك الظاهر [ بيبرس الصالحي صاحب الديار المصرية والشامية في سنة سبع وستين وستمائة ، ولما سأل أميرا مكة إدريس بن قتادة ، وابن أخيه أبو نمىّ السلطان الملك الظاهر ] « 4 » هذا أن يولى من جهته نائبا

--> ( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن المرجع السابق . ( 2 ) العقد الثمين 7 / 172 برقم 2420 . ( 3 ) في الأصل « خازندار » والمثبت عن المرجع السابق ، والسلوك للمقريزي 1 / 2 : 582 ، وإتحاف الورى 3 / 98 ، ودرر الفوائد 674 . ( 4 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 7 / 172 .