عبد العزيز بن عمر ابن فهد

47

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

بمكة تقوى به نفسهما رتّب السلطان بيبرس مروان هذا نائبا بمكة يرجع أمر أميريها إليه ، وقد ذكرنا في المقدمة في بعض فصول الباب الرابع والعشرين « 1 » منها شيئا من خبر حج الملك الظاهر في هذه السنة . مما ذكره كاتبه ابن عبد الظاهر في السيرة التي جمعها له ، ومنه لخّصت ما ذكرناه هنا . وكان من خبر مروان : أن أشراف مكة أخرجوه منها في سنة ثمان وستين وستمائة . على ما وجدت بخط أبى العباس الميورقى . انتهى كلام الفاسي « 2 » . * * * 177 - غانم بن إدريس بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى . قال الفاسي « 3 » : ذكر ابن محفوظ : أنه وجمّاز بن شيحة صاحب المدينة وصلا في سنة سبعين وستمائة وأخذا مكة ، وبعد أربعين يوما أخرجهما أبو نمىّ . ووجدت بخط المؤرخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري الدمشقي : أن في التاسع عشر من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين

--> ( 1 ) وانظر العقد الثمين 1 / 177 ، وشفاء الغرام 2 / 203 . ( 2 ) وانظر إتحاف الورى 3 / 94 - 99 . ( 3 ) العقد الثمين 7 / 3 برقم 2297 .