عبد العزيز بن عمر ابن فهد

29

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

وذو كرم وزنت الناس طرّا * بخنصره فما وزنوا قلامه ومنها : أبا المهديّ كم لك من أياد * كشفت بها عن الصّادى أوامه وكم لك من وقائع ذكّرتنا * بوقعة خالد يوم اليمامة عمرت تهامة بالعدل حتى * تمنت نجد لو كانت تهامه حقيق أن يسال بك المصلّى * ويدعو في الأذان وفي الإقامه وأن تعطى القضيب وأي حقّ * لغيرك في القضيب وفي الإمامة وقد مدحه الأديب « 1 » عبد الواحد القيرواني بأشعار حسنة أجاد فيها غاية « 2 » ، ونظم فيه كثيرا ، على ما نقله الصلاح الصفدي ، عن أبي حيّان . ووقفت له في بعض المجاميع على قصيدة جيدة يمدحه بها ، أولها : خليليّ هيّا فانظرا ذلك البرقا * تبدّى لنا يهفو على طرف البرقا قلت « 3 » : وترك الفاسي الغزل ، وهو تلو الأول في ترجمة عبد الواحد من كتاب العقد الثمين للمصنف ، وهو :

--> ( 1 ) في الأصل « الأمير » ، والمثبت عن العقد الثمين 1 / 468 . وانظر ترجمته في العقد الثمين 5 / 528 برقم 1906 . ( 2 ) في الأصل ، والعقد الثمين 1 / 468 « عنه » ، والمثبت عن العقد الثمين 5 / 528 . ( 3 ) أي مؤلفنا عز الدين بن فهد .