عبد العزيز بن عمر ابن فهد
30
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
تعرّض في الظلماء مثل سلاسل * من التبر في راحات مرتعش تلقى ولم أدر والأشياء فيها تشابه * فؤادي وإلا قرط سعدى حكى خفقا / أرى سين سعدى زايلتها وعينها * وأضحى ينادى الحبّ منها الذي يبقى عدتني النّوى عنها فذقت فراقها * فلم أر فيما بيننا والرّدى فرقا وفي منحنى الوادي التّهامىّ جيرة * أضاعوا وما ضيّعت يوما لهم حقّا ولما التقينا للعتاب وليلنا * على سفر للغرب قد ودّع الشّرقا خرست كأني قلتها وهي أفصحت * كأنّ وشاحيها لها علّم النّطقا وما نوّلت عرفا سوى أنّ مرطها * تضوّع عرف منه أفنيته نشقا انتهى . وقال المصنف « 1 » : منها : فمن مبلغ عنّي بلادي وأهلها * ولم تأل لي عنهم غوادى النّوى سحقا
--> ( 1 ) يعنى التقى الفاسي في العقد الثمين 1 / 468 .