عبد العزيز بن عمر ابن فهد
15
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
الشيخ جرير قال : أخرج الأمير جمّاز بن شيحة الحسيني أبا نمىّ من مكة - شرّفها اللّه تعالى - في آخر صفر سنة سبعين وستمائة « 1 » ، وجاءت مواليه سنة سبعين وستمائة وأبو نمىّ مطرود ، وأكمل لقتل ولده سنة . ثم رجع أبو نمىّ إلى مكة في ربيع ، وهزم جماز بن شيحة الحسيني . ثم جاء الحسيني لإخراج أبى نمىّ في شعبان سنة ثلاث وسبعين فأعطاه أبو نمىّ . . . « 2 » ورجع ، وخلى بينه وبين قتلة ابنه أبي سعيد « 3 » . انتهى . ووجدت بخط ابن محفوظ ما يشهد للقضيّة التي كانت بين أبى نميّ وجمّاز / بن شيحة في سنة سبعين بزيادة فائدة ؛ لأنه ذكر : أن في سنة سبعين وستمائة وصل جمّاز - يعنى صاحب المدينة - وغانم بن إدريس وأخذا مكة ، وبعد أربعين يوما أخذها منهم أبو نمىّ . انتهى . وفي هذا فائدة [ لا تفهم من كلام الميورقى . وهي أن مدّة إخراج أبى نميّ من مكة أربعون يوما . وفيه فائدة ] « 4 » أخرى ، وهي : أن غانم بن إدريس كان مع
--> ( 1 ) وانظر إتحاف الورى 3 / 101 . ( 2 ) بياض في الأصل بمقدار كلمتين ، كتب فوقه كلمة « كذا » والخبر في إتحاف الورى 3 / 104 وقد أشرنا إلى ما فيه من بياض ، وإلى أنه ورد في العقد الثمين 1 / 460 متصلا وليس فيه هذا البياض . ( 3 ) في الأصل « أبى سعد » ، والمثبت عن إتحاف الورى 3 / 104 . ( 4 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 1 / 461 .