عبد العزيز بن عمر ابن فهد

16

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

جمّاز في هذه القضيّة . وغانم بن إدريس هو غانم بن حسن بن قتادة ؛ ويدلّ لذلك ما وقع في الخبر الذي ذكره الميورقى من : أن جمّاز بن شيحة خلّى بين أبى نمىّ وقتلة ابنه . انتهى . وقتلة ابنه هم : أولاد حسن بن قتادة ، ومنهم إدريس بن حسن والد غانم بن إدريس المحارب لأبى نمىّ . ومنها - على ما وجدت بخط المؤرخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري الدمشقي « 1 » - : أن في التاسع عشر من شهر ربيع الآخر سنة خمس وسبعين كانت وقعة بين أبى نمىّ صاحب مكة ، وبين جمّاز بن شيحة صاحب المدينة ، وبين صاحب ينبع إدريس ابن حسن بن قتادة ؛ فظهر عليهما أبو نمىّ وأسر إدريس وهرب جمّاز . وكانت الوقعة في مرّ الظهران ، وكان عدّة من مع أبي نمىّ مائتي فارس ومائة وثمانين راجلا ، و [ عدة من ] « 2 » مع إدريس وجمّاز مائتين وخمسة عشر فارسا وستمائة راجل . انتهى .

--> ( 1 ) هو مؤرخ توفى سنة 739 ه ، له كتاب « حوادث الزمان وأنبائه ، ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه » يوجد منه الجزء الثاني بدار الكتب المصرية ، ويبدأ من سنة 726 ه ، وينتهي بسنة وفاته ، ويوجد الجزء الأول منه بخزانة الرباط ، ويبدأ بأخبار سنة 608 ه ، وينتهي بأخبار سنة 658 ه . وفي فهرس دار الكتب المصرية 5 / 8 . له كتاب كبير اسمه « جواهر السلوك في الخلفاء والملوك » يوجد منه ثلاث مجلدات تبدأ بأخبار سنة 726 ه ، وتنتهي بتاريخ وفاته . ( البداية والنهاية 14 / 186 ، والسلوك للمقريزي 2 / 2 : 471 ، والأعلام للزركلي 5 / 298 ، ومعجم المؤلفين لكحالة 8 / 194 . ( 2 ) إضافة على الأصل .