محمد بن أحمد الفاسي

24

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

2396 - مبارك بن رميثة بن أبي نمى الحسنى المكي : كان ملايما لأخيه عجلان ، أيام منازعته لأخيه ثقبة في إمرة مكة ، ودخل مبارك إلى مصر ، بعد موت ثقبة ، واستقرار مكة لأخيه عجلان ، فما شوّش على عجلان ، ولو أراد ذلك لتأتي له فيما بلغني ، لأنه بلغني أن يلبغا الخاصكىّ ، كان حنقا على عجلان ، فلما بلغه قدوم مبارك ، فرح به ، وظن أنه يسأله في ولاية مكة ، لأن يلبغا كان إليه تدبير المملكة بمصر ، فما سأله مبارك في ذلك ، وإنما سأله في خبز يكون له ولبناته من بعده ، فأعرض يلبغا عن الإقبال عليه . وكان دخوله إلى مصر مرتين ، وبلغني أنه سار في إحداهما إليها في اثنى عشر يوما ، وفي الأخرى أربعة عشر يوما ، ودخل بغداد في زمن أويس وناله منه بر ، وملك بأرض خالد أصيلة حسنة ، وخلف ثلاثة ذكور أنجبوا ، وهم : على ، السابق ذكره ، وعقيل ، أشركه عنان في إمرة مكة في ولايته الأولى ، وأحمد ، المعروف بالهدبانى ، معتبر عند الناس ، وخلف [ . . . . . . . . ] « 1 » . 2397 - مبارك بن عبد الكريم [ . . . . . ] « 1 » بن عبد الكريم بن أبي سعد بن علي ابن قتادة الحسنى المكي : كان [ . . . . . . . . . . . ] « 1 » . توفى مقتولا بالزيمة في وادى نخلة ، في الخامس من ذي الحجة ، سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، قتله بعض العسكر الذين توجهوا مع علي بن عجلان ، لما ولى إمرة مكة في هذا التاريخ ، لقتال عفان ومن معه من الأشراف ، الذين توجهوا إلى الزيمة ، وكان مبارك من جملة من مع عفان ، فقتل رحمه اللّه . 2398 - مبارك بن علي بن الحسين بن عبد اللّه بن محمد البغدادي ، أبو محمد ، المعروف بابن الطباخ الحنبلي : إمام الحنابلة بالمسجد الحرام ، سمع كتاب « دلائل النبوة للبيهقي » على أبى الحسين عبيد اللّه بن محمد بن الحافظ أبى بكر بن أحمد بن الحسين البيهقي ، عن جده مؤلفه ، وحدّث عن أبي القاسم هبة اللّه بن أحمد بن عمر المقرى بكتاب « تاريخ مكة للأزرقى » عن أبي طالب العشارىّ إجازة ، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي موسى الهاشمي ، عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، عنه .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل . 1 ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .