محمد بن أحمد الفاسي
175
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
وقال المزي في التهذيب : محمد بن السائب بن بركة حجازي يعد في المكيين . روى عن عمرو بن ميمون الأودي ، عن أمه عن عائشة . وعنه : ابن جريج ، ومسلم بن خالد ، وابن عيينة ، وابن علية ، ويحيى بن سليم وجماعة . وثقة ابن معين وأبو داود النسائي . وروى له الترمذي « 1 » ، وابن ماجة « 2 » . وله عندهما حديثان « 3 » . وذكره الذهبي في الميزان للتمييز ؛ لأنه ذكر فيه اثنين كل منهما يسمى محمد بن السائب ، أحدهما : الكلبي المفسر الأخبارى . والآخر : البكري شيخ الوليد بن مسلم . قال : الأودي يتكلمون فيه . ونقل عن الخطيب : أنه الكلبي . وغلط من جعلهما اثنين . انتهى . والبكري يروى عن أبيه . ويروى له أبو داود في المراسيل . « 178 » - محمد بن سالم بن إبراهيم بن علي الحضرمي ، جمال الدين ، أبو عبد اللّه المكي الشافعي : وجدت بخطه : أنه ولد سنة ست وثمانين وستمائة بمكة ، وسمع بها . قرأ القرآن بالروايات ، على العفيف الدلاصى ، مقرئ مكة .
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي في سننه حديث رقم ( 1963 ) من طريق : أحمد بن منيع ، أخبرنا إسماعيل ابن إبراهيم ، حدثنا محمد بن السائب بن بركة ، عن أمه ، عن عائشة قالت : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه . وكان يقول : « إنه ليرتق فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها » . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، وقد رواه ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم حدثنا بذلك الحسين بن محمد حدثنا به أبو إسحاق الطالقاني عن ابن المبارك . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة في سننه حديث رقم ( 3521 ) من طريق : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا إسماعيل بن علية ، حدثنا محمد بن السائب ، عن بركة ، عن أمه ، عن عائشة قالت : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك ، أمر بالحساء » . قالت : وكان يقول : « إنه ليرتو فؤاد الحزين ، ويسرو عن فؤاد السقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء » . ( 3 ) ذكر المزي أن النسائي روى له أيضا . وحديثه عند النسائي في الكبرى حديث رقم ( 7591 ) من طريق : زياد بن أيوب قال : ثنا إسماعيل بن علية قال : ثنا محمد بن السائب ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فتصنع لهم وأمرهم فحسوا منه ، ويقول : « إنه ليرتو فؤاد المريض ويسرر عن فؤاد السقيم كما يسرو أحدكم الوسخ بالماء عن وجهه » . ( 178 ) - انظر ترجمته في : ( التحفة اللطيفة 2 / 477 ) .