المحجوب

105

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

فيه هجرا ، وأصلي ركعتين أفضل من عتق طهمان « 1 » ، و [ الهجر ] - بضم [ الهاء ] - : الفحش في النطق « 2 » . وعن سعيد بن جبير : من حجّ البيت فطاف خمسين سبوعا قبل أن يرجع ، كان كما ولدته أمه « 3 » . وفي الإحياء : لا تغرب الشمس من يوم إلا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال ، ولا يطلع الفجر من ليلة إلا طاف به واحد من الأوتاد ، فإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض . وقد قيل : سبع أسابيع بعمرة ، وفي الحديث : ( ثلاث عمر بحجة ) وزد عمرتان كحجة ، وهذا في غير عمرة رمضان فإنها تعدل حجة كما ورد ، وفي رواية : ( تعدل حجة معه صلى اللّه عليه وسلم « 4 » ) . [ 143 ] [ الطواف في المطر ] : والطواف في بعض الأوقات له فضل عظيم ، وأجر جسيم ، فينبغي تحصيله ، فمن ذلك : وقت المطر ، روى عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( من طاف بالكعبة في وقت مطر كتب اللّه له بكل قطرة تصيبه حسنة ومحى عنه بالأخرى سيئة « 5 » ) . وعن أبي عقال قال : « طفت مع أنس رضي اللّه عنه في مطر فلما

--> ( 1 ) الأزرقي 2 / 2 . ( 2 ) القرى لقاصد أم القرى 323 . ( 3 ) أورده المحب الطبري وقال : « سعيد بن منصور » ص 324 . ( 4 ) الجزء الأخير من الحديث أخرجه البخاري ( 1782 ) ومسلم ( 1256 ) . ( 5 ) أورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ، وقال الصنعاني : « باطل » ص 106 .