الآغا بن عودة المزاري

73

طلوع سعد السعود

مدة عشرة أعوام ، وهم في جمع وافتراق لا يلام . فقام أخوه بعد موته وأخبر الدول النصرانية بموت أخيه . وكان للهالك ابن فطلب عمه النصرة لابن أخيه فوافقوه لما أراد ، واتحد الانقليز والطليان والأندلس والألمان على محاربة الفرانسيس بكل ما يراد ، لأجل أن يجعلوا لويز السابع عشر بن لويز السادس عشر سلطانا ، والحالة أنه في السجن على يد الفرانسيس ظلما وعدوانا ، فقام أهل الديوان للمدافعة والمناضلة والمواقعة ، وأرسلوا جندا لنظر الجنرال دوك ميه لطلون « 164 » التي استولى عليها الانقليز فانتزعها منهم بالقهر والتنبيز وكان ذلك سنة موت لويز المذكور ، بعد فتن شديدة العبور . وكان السبب لنصرة الجيش الفرنساوي ، نابليون بنبارت كما قال الراوي ، فجعلته الدولة جنرالا مكافأة لما منه وقع وجالا . ومات لويز السابع عشر ابن الملك لويز السادس عشر في سجنه سنة اثنا عشر من القرن الثالث عشر . الملك لويس الثامن عشر وثامن ستينهم عمه لويز الثامن عشر ، تولى يوم موت ابن أخيه وهو عام اثنا عشر من الثالث عشر « 165 » ومن خبره أنه لما مات ابن أخيه بالسجن قام وتصدّر لمملكتي افرانسا والنفار وسمي بلويز الثامن عشر بالاشتهار . ظهور نابليون بونابرت وحصلت في وقته فتنة شديدة في الباريز ( كذا ) فأرسل الديوان جند التخميد لتخميدها لنظر الجنرال بنبارت . فانتصر الجند وسكنت الفتنة بالتباريز ، ثم بعث رؤساء الدولة جيشا لنظر بونابرت قدره ثلاثون ألفا ، إلى أرض الطليان زحفا ، وذلك سنة ثلاثة عشر ومائتين « 166 » وألف فدخل بجيشه أرض الطليان وجال

--> ( 164 ) يقصد مدينة طولون . ( 165 ) الموافق 1797 - 1798 م . ( 166 ) الموافق 1798 ، ويقصد بها حملة نابليون الأول على إيطاليا . وقد حصلت عام 1796 م وليس 1798 م .