الآغا بن عودة المزاري

105

طلوع سعد السعود

في حكايته للأقوال ، في ثاني عشرين نونبر ( كذا ) سنة اثنين وثلاثين وثمانمائة وألف ، الموافق لسابع عشرين جمادى الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف ، وقال بعضهم أنها وقعت في سابع أو ثامن العشرين دسانبر ( كذا ) من تلك السنة العجمية ، الموافق لثالث أو رابع شعبان من تلك السنة العربية وقال آخر أنه تولى في اثنين أو ثلاثة وثلاثين وثمانمائة وألف الموافق لثمان أو تسع وأربعين ومائتين وألف . وقال غيره أنها كانت من عام اثنين وثلاثين إلى أربعة وثلاثين بإدخال الغاية من القرن التاسع عشر المسيحي ، الموافق لعام ثمان وأربعين إلى خمسين بإدخال الغاية من القرن الثالث عشر الهجري الصريحي . والصحيح أنه تولى يوم الأحد ثاني عشر رمضان سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف ، الموافق لثالث فبري ( كذا ) سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وألف ، ببطيحة من مزارع غريس يقال لها الدردارة في المشتهر ، محلّ وعدة رجال غريس من أحواز المعسكر « 187 » وحضر لهذه البيعة من هو من أهل / التجارب ، والده العلامة السيد الحاج محي الدين وعمّه السيد علي أبو طالب ، والقطب الرباني الغوث الصمداني ، أبو الفتوحات والمنازل ، والارتقاء إلى مشرب مناهل أهل اللّه الأفاضل كامل الذكاء والدّهاء والقريحة ، السيد الأعرج بن محمد بن فريحة ، والولي الناسك الأشرف ، السيد محمد بن حواء بن يخلف ، وحافظ العصر ، وعلامة الدهر ، الملقب سقاط بالعادة والمعرفي السيد محمد بن عبد اللّه سقاط بن الشيخ المشرفي والعلامة النحرير ، السيد أحمد ابن التهامي والد العلامة السيد الحاج مصطفى بن التهامي صهر وخليفة الأمير ، والعلامة الباري من المساوي ، السيد عبد الرحمن بن حسن الدحاوي ، والعلامة الدراكة الشهير ، السيد محمد بن آمنة بن عبد القادر بن دوخة العمراوي خال الأمير ، والعلامة ذو البال الصحيح ، الفرغي ، السيد بالمختار بن عبد الرحمان الورغي ، والعلامة ذو الرأي المتعاطي ، السيد محمد بن الثعالبي الزلماطي وغيرهم من السادات ، وجملة الأعيان ما بين المخزن وغيره الذين قد جل عددهم عن الحصران ، وكان أوّل من مدّ يده فبايعه من هؤلاء السادات السيد

--> ( 187 ) الصحيح أن الأمير بويع مرتين : البيعة الخاصة بغريس أواخر شهر نوفمبر 1832 م ، والعامة في مسجد الباي بمعسكر أوائل شهر فيفري 1833 م .