الآغا بن عودة المزاري
255
طلوع سعد السعود
منه . ثم مراد سنة أربع وثلاثين منه . ثم إبراهيم سنة أربع وثلاثين منه . ثم حسين سنة أربع وثلاثين منه . ثم أسراف سنة خمس وثلاثين منه . ثم حسن خوجة سنة ثمان وثلاثين منه . ثم يونس سنة تسع وثلاثين منه . ثم حسين الشيخ / سنة إحدى ( ص 190 ) وأربعين من القرن الحادي عشر . ثم يوسف سنة أربع وأربعين منه . ثم علي سنة سبع وأربعين منه ، ثم حسين الشيخ سنة خمسين منه . ثم يوسف قرطالجي سنة خمسين منه . ثم مراد سنة اثنين وخمسين منه . ثم محمد برسالي سنة اثنين وخمسين منه . ثم أحمد سنة أربع وخمسين منه . ثم عمر سنة أربع وخمسين منه . ثم مراد سنة ست وخمسين منه . ثم يوسف سنة سبع وخمسين منه . ثم علي أبو صبع سنة إحدى وستين منه وكانت توليته يوم الأربعاء بعد طلوع الشمس بنحو الساعتين سادس عشرين صفر ثم عزل وتوفي سنة ثمان وستين منه بعد مدة من عزله . ثم محمد سنة ثلاث وستين منه . ثم محمد أبو شناق سنة خمس وستين منه . ثم أحمد سنة خمس وستين منه ثم إبراهيم سنة ست وستين منه . ثم الحاج أحمد سنة ست وقيل سبع وستين منه . ثم إبراهيم سنة سبع وقيل ثمان وستين منه . ثم علي سنة تسع وستين منه . ثم مصطفى سنة إحدى وسبعين منه . ثم إسماعيل سنة اثنين وقيل ثلاث وسبعين منه . ثم خليل سنة ثلاث وسبعين منه . ثم رمضان سنة أربع وسبعين منه . ثم إسماعيل سنة خمس وسبعين منه ثم رمضان سنة أربع وسبعين منه . ثم إسماعيل سنة خمس وسبعين منه . ثم الحاج علي آغا سنة ست وقيل سبع وسبعين منه . ثم محمد سنة تسع وسبعين منه . ثم التريكي سنة ثلاث وثمانين منه . ثم بابا حساين سنة ثلاث وثمانين منه . ثم حسين موزمورط سنة أربع وتسعين منه . ثم إبراهيم خوجة موزمورط سنة سبع وتسعين منه . ثم الحاج شعبان خوجة سنة مائة وألف ثم عمر سنة واحد من القرن الثاني عشر . ثم موسى سنة ثلاث منه . ثم شعبان خوجة سنة خمس منه ثم الحاج أحمد سنة خمس وقيل ست منه ثم قارة علي سنة تسع منه . ثم حسن شاوش سنة عشر منه . ثم علي سنة إحدى عشر منه . ثم بابا الحاج مصطفى أهجي سنة اثنا عشر وقيل ثلاثة عشر منه . ثم حسين خوجة شريف سنة سبعة عشر منه . ثم محمد بكداش خوجة سنة ثمانية وقيل تسعة عشر منه . ثم دالي إبراهيم باي سنة اثنين وعشرين منه . وهنا انتهى / كلام الزهرة النيّرة . ثم بابا علي ( ص 191 )