الآغا بن عودة المزاري
256
طلوع سعد السعود
سنة اثنين وعشرين من القرن الثاني عشر . ثم بابا محمد سنة ثلاثين منه . ثم بابا عبدي سنة ست وثلاثين منه . ثم إبراهيم أفاندي سنة أربع وأربعين منه ثم إبراهيم خوجة سنة ثمان وخمسين منه ثم محمد سنة إحدى وستين منه . ثم علي سنة ثمان وستين منه . ثم محمد سنة تسع وسبعين منه . ثم حسين سنة ثلاث وقيل خمس من القرن الثالث عشر . ثم مصطفى سنة اثنا عشر منه ثم أحمد سنة عشرين منه . ثم علي سنة ثلاث وعشرين منه . ثم الحاج علي شريف سنة أربع وعشرين منه . ثم محمد سنة ثلاثين منه . ثم عمر آغا سنة ثلاثين منه . ثم الحاج محمد سنة اثنين وثلاثين منه . ثم علي سنة اثنين وثلاثين منه . ثم حسين سنة ثلاث وثلاثين منه . وهو آخرهم وعليه قامت الدولة التاسعة كما يأتي . وكان الباشالار يأتي على يد الخليفة الأعظم من إسطنبول من أولهم خير الدين بن المدلية إلى عبد اللّه بلكباش سنة خمس وستين من القرن الحادي عشر كما مرّ فترك ذلك . وصار الباشالار تتفق عليه الأتراك ويقيمونه من الجزائر لا غير . وأول من أقيم من الجزائر عبد اللّه بلكباش « 1 » . ولما فتح مصطفى أبو شلاغم ابن يوسف المسراتي وهران كما مرّ . انتقل لسكناها من المعسكر فسكنها بأهله وصيّرها دار ملكه فهو أول باياتها الثمانية الآتي ذكرهم إن شاء اللّه تعالى واستقر بها إلى أن جاءها العدو السبنيول مرّة ثانية . عودة وهران لحكم الدولة السابعة الإسبانية ثم رجع ملك وهران للدولة السابعة الإسبانيين ( كذا ) فملكها سلطانهم ألوى دابوربوا « 2 » وذلك أنه تولى سنة إحدى وأربعين ومائة وألف « 3 » وسلم في الملك تلك السنة لابن عمّه فيليب الخامس المار فبقي في الملك المرة الثانية
--> ( 1 ) الحقيقة أن الباشا كان يعين من قبل السلطان العثماني في اصطمبول ويرسل إلى الجزائر ابتداء من خير الدين . وبقي الأمر هكذا إلى عهد الداي علي شاوش عام 1710 م ، حيث أصبح يختار من طرف ديوان الأوجاق من بين أتراك الجزائر . ( 2 ) يقصد لويس البوربوني من أسرة البوربون الفرنسية . ( 3 ) الموافق 1728 - 1729 م .