الآغا بن عودة المزاري

16

طلوع سعد السعود

تحت كلمة : قف ، غير أن المؤلف يبرز عناوينه داخل الصفحات بكتابتها بالخط الغليظ ، ويستعمل المداد الأحمر في كتابة الكلمات الأولى أو الحروف الأولى للكلمات في بداية الجمل والفقرات التي من المفروض أن تكون في بداية السطر ، لأنه لا يتوقف اطلاقا قبل تمام السطر ليبدأ في الآخر ، كما هو متعارف حاليا ، غير أنه يستعمل النقط الغليظة للفصل بين الجمل والفقرات حتى ولو مع عدم تمام المعنى ، ويستعمل المداد الأحمر كذلك لوضع سطور تحت الكلمات ، والحروف ، وكل عناوين الكتاب من وضعنا نحن . ويختلف عدد أسطر الصفحات ، وشكل الخط ، حسب الكيفية التالية : - فالصفحات الأولى لغاية صفحة 120 تقريبا ، عدد أسطرها بين 18 و 19 وخطها واسع . - الصفحات من 120 إلى 298 عدد أسطرها بين 19 و 20 . وخطها مضغوط نوعا ما . - والصفحات الباقية من 299 إلى نهاية المخطوط عدد أسطرها بين 24 و 30 وكتابتها مضغوطة جدا ودقيقة . أغلب الصفحات استعمل فيها المؤلف المداد الأحمر ، والباقي لم يستعمل فيها ، وهناك بعض الأوراق يقطعها ، ويستبدلها بغيرها ويلصقها الصاقا . وهذا واضح في عدة مواطن من المخطوط . وبما أن المخطوط يتألف من 30 كرّاسا فإن المؤلف رقمها كلها في بدايتها على اليسار بالتتابع من 1 إلى 30 وذلك بوضع الرقم فوق حرف الكاف هكذا : ك 2 . ويعني كراس 2 . ومما تجدر ملاحظته هنا أن كل عناوين الكتاب من وضعنا نحن ولم نحاول أن نشير لكل أخطاء الكتاب اللغوية ، والرسم ، لأنها كثيرة جدا . وتتطلب الإشارة إليها زيادة لا أقل من ربع حجم الكتاب . كذلك تجنبنا التعقيب والتدخل كثيرا في المعلومات لأن ذلك يتطلب زيادة حجم الكتاب بالنصف على الأقل . وقد كانت تجربة التعليقات في المقاصد : الأول ، والثاني ، والثالث ، خير دليل على هذا . إذ زادت على حجم كل مقصد على حدة .