ابن حوقل النصيبي

43

صورة الأرض

يوم واحد وليلة والمتسحّل منها يصل إلى جزيرة باضع وبينهما مجراوان ، ثمّ يخطف المستحل عنها إلى دهلك أربعة مجار ومن دهلك إلى زيلع ستّة مجار ، وباضع جزيرة ذات خير ومير وماشية وهي محاذية لحلى ، وجزيرة دهلك محاذية لعثر وجزيرة « 4 » زيلع فكأنّها بين غلافقة وعدن وجزيرة نجه وبربرة محاذية لأعمال عدن ومن هذه الجزائر أكثر جلود الدباغ بعدن واليمن من البقرىّ والملمّع والأدم الثقيل ، ثمّ يمتدّ البحر على بحر الحبشة ويتّصل بظهر بلد النوبة حتّى ينتهى إلى بلدان الزنج وهي من أوسع تلك الممالك فيمضى السيف محاذيا لجميع بلدان الإسلام ، وقد انتهت مسافة هذا البحر من شرقه وغربه وقد تعترض فيها جزائر وأقاليم تختلف لا يعلمها إلّا من سافر في البحر إلى أن يحاذى أرض الصين ، ( 2 ) وهذه صورة بحر فارس ، [ 14 ظ ] إيضاح ما يوجد في صورة بحر فارس من الأسماء والنصوص ، يقرأ في أعلى الصفحة صورة بحر فارس وفي الزاويتين العليايين الجنوب والمشرق ، وفي أعلى الصورة يعطف ساحل البحر يمينا ويسارا وكتب عند العطف إلى اليمين في البرّ البحر المحيط وفي داخل البرّ برارى الجنوب الغامره ثمّ على الساحل الداخلىّ من الجانب الأيمن مبتدئا من الأسفل بلد الحبشة ، مفازة بين الزنج والحبشة ، بلد الزنج ، وبعد ذلك إلى الأسفل بربره ، زيلع ، سواكن ، عيذاب « 18 » ، جزائر بنى حدان وعند منتهى البحر القلزم ، وبين سواكن وعيذاب في البرّ جبل دواى وجبل بن جرشم ، ويوازى هذا الساحل في داخل البرّ نهر النيل وعند مبتدئه جبل القمر وعلى ضفّة النيل في أسفل الصورة دنقله وأسوان ، ويقرأ بين النيل والساحل البجه « 21 » وبلد النوبة وفيه مدينة علوه ثمّ بين أسوان وعيذاب العلاقى ، وعن يسار ذلك الصعيد ، وفي الجانب الآخر من النيل الواحات ،

--> ( 4 ) ( وجزيرة نجه ) - ( وجزير ترنجه ) ، ( 18 ) ( عيذاب ) - ( عيداب ) ، ( 21 ) ( البجه ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ،