ابن حوقل النصيبي

44

صورة الأرض

ويبتدئ من عند القلزم ساحل ديار العرب وعليه من المدن رايه ، ايله ، عينونه ، طبا ، الجار ، جد ، السرين ، حلى ، الحمضه ، عثر ، الشرجه ، الحرده ، غلافقه « 2 » ، المخا ، عدن ، عمان ، وفي داخل هذه الديار مدينة مكة ، وبلد العرب وبلد الحجاز ، وعن يسار عمان بلد البحرين ثمّ نهر دجله ، وعند مبتدأ هذا النهر نواحي العراق ، وبلى ذلك إلى الأعلى قطعة من البرّ يقرأ فيها نواحي خوزستان ثمّ نواحي فارس ثمّ نواحي كرمان ، وعلى ساحل تلك القطعة من المدن مهروبان ، سينيز ، توج ، جنابه ، سهراف . حصن بن عماره ، سوروا ثمّ هرموز عند منتهى خليج من البحر ، والقطعة التي تليها يقرأ فيها نواحي المنصوره والملتان وبلد اسند ، وفيه نهر مهران ، ثمّ بلد الهند ونواحي التبّت وعن يسار ذلك بلد الصين ، وعلى ساحل هذه القطعة الديبل « 9 » ، كنبايه ، سندان ، صيمور وفي بلد الصين على البحر خمدان ، ويقرأ على ساحل البرّ عند عطفه إلى الشمال البحر المحيط ، وفي بحر فارس من الجزائر مبتدئا من أعلى الصورة سوباره ، سربزه ، سرنديب ثمّ قرب ساحله الأيمن ، قنبلا « 13 » ، وفي الخليج بين ديار العرب وفارس لافت ، خارك ، اوال ، وفي الخليج بين ديار العرب وساحل البجة دهلك ، باضع ، سنجله « 14 » ، وفي أسفل الصورة في الزاويتين يقرأ المغرب والشمال ، [ 14 ب ] قد صوّرت هذا البحر وذكرت حدوده وسأصف ما يحيط به وما في أضعافه مفصّلا ليقف عليه من قرأه ، ( 3 ) فأمّا ما كان عليه من القلزم إلى أن يحاذى بطن اليمن « 18 » فإنّه يسمّى بحر القلزم ومقداره نحو ثلثين مرحلة طولا وعرضه أوسع ما يكون عبره ثلث ليال ثمّ لا يزال يضيق حتّى يرى في بعض جنباته الجانب الآخر حتّى ينتهى إلى القلزم ثمّ يدور على الجانب الآخر من بحر القلزم وهو وإن كان بحرا ذا أودية ففيه جبال كثيرة قد علا الماء عليها وطرق السفن بها معروفة ولن يهتدى فيها إلّا بربّان يتخلّل بالسفينة في

--> ( 2 ) ( غلافقه ) - ( علافقه ) ، ( 9 ) ( الديبل ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ، ( 13 ) ( قنبلا ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ، ( 14 ) ( سنجله ) - كأنّه ( سبحله ) ، ( 18 ) ( اليمن ) تابعا مع حط لصط وفي الأصل ( البحر ) وكذلك في نسختي حط ،