ابن حوقل النصيبي

144

صورة الأرض

أن تخرج من الرملة إلى ابني « 1 » مدينة نصف مرحلة ومنها إلى يزدود مدينة أيضا قصدة تمام مرحلة ومن يزدود إلى غزّة مدينة حسنة كثيرة الخير ولها ربض مرحلة ومنها إلى رفح مدينة صالحة وجامع حسن مرحلة ، ومن رفح إلى العريش مدينة ذات جامعين مفترقة المباني والغالب عليها الرمل وهي قريبة من الساحل ولها فواكه وثمار حسنة مرحلة ، وذكر عبد الله بن عبد الحكم الفقيه صاحب الكتب المؤلّفة أنّ الجفار بأجمعه كان أيّام مصعب بن الوليد فرعون موسى في غاية العمارة بالمياه والقرى والسكّان وأنّ قول الله تعالى ودمّرنا « 8 » ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون « 9 » [ عن هذه المواضع ] وأنّ العمارة كانت متّصلة منه إلى « 10 » اليمن قال ولذلك سمّيت العريش عريشا ، ومن العريش [ إلى ] الورّادة منزل قريب الحال مرحلة ، ومن الورّادة إلى البقّارة قرية مرحلة ، ومن البقّارة إلى الفرما مدينة صالحة على نحر بحر الروم كثيرة النخيل والرطب والسمك غير طيّبة الماء يردها التجّار في البرّ والبحر ليلا ونهارا [ 43 ب ] من الفسطاط والشأم لأنّها على الطريق مرحلة وسابلتها « 14 » غير منقطعين ، ومن الفرما إلى جرجير مرحلة وهي مدينة ، ومن جرجير إلى فاقوس مدينة صالحة أيضا مرحلة وربّما لم يمكن السائر إلى جرجير السير من فاقوس فسار من الفرما « 17 » إلى الهامة إلى بلبيس وبلبيس مدينة أيضا مرحلة ، ومنها إلى الفسطاط مرحلة ، ( 12 ) وطول أرض مصر من أسوان إلى بحر الروم نحو عشرين « 19 » مرحلة فمن ذلك أنّ من أسوان إلى اتفوا « 20 » أربعة أبرد ونصف ومن اتفوا إلى أسنى بريدان ومن أسنى إلى ارمنت بريدان ومن ارمنت إلى قوص بريد

--> ( 1 ) ( ابني ) - ( لبنى ) ، ( 8 ) ( ودمّرنا ) - ( دمّرنا ) ، ( 9 ) ( ودمّرنا . . . . يعرشون ) سورة الأعراف ( 7 ) الآية 133 ، [ عن هذه المواضع ] مستيمّ تابعا لحط عن المقريزىّ ، ( 10 ) [ إلى ] يفقد في الأصل ، ( 14 ) ( وسابلتها ) - ( وسلب بلتها ) ، ( 17 ) ( الفرما ) - ( الفرما ) ، ( 19 ) ( نحو عشرين ) - حط ( خمس وعشرون ) ، ( 20 ) ( اتفوا ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ،