ابن حوقل النصيبي

145

صورة الأرض

ونصف ومن قوص إلى البلينا « 1 » أربعة أبرد ونصف ومن البلينا إلى اخميم بريد ونصف ومن اخميم إلى قاو بريدان [ ومن قاو إلى اسيوط بريد ومن اسيوط إلى منسارة بريدان ] « 3 » ومن منسارة إلى الاشمونين بريدان وهي تجاه انصنى ، ومن الاشمونين إلى طحا « 4 » بريدان في الحاجر ، ومن طحا إلى مصر عشرة أبرد [ ثمّ تركب في السفينة إلى أىّ موضع وبلدة تريد فإنّ طرقاتهم في الماء بالمراكب ] ، « 6 » ( 13 ) وعلى النيل مضيقان بين جبلين قد قطع كلّ واحد منهما ليستمرّ الماء في طريقه أحدهما بين أسنى وارمنت لصيق « 8 » القرية المدعوّة قرية القسّ وقد خربت والمضيق الثاني يعرف بالحنس على ثلاثة أبرد من أسوان إلى أسفل منها وبينه وبين اتفوا بريد ونصف ، وبالنيل موضعان يعرفان بالجنادل أحدهما فوق أسوان بثلاثة أميال في حدّ الإسلام وهو جبل قطع أيضا لطريق الماء وترك ما قطع منه على غاية الوعورة فالماء يتسرّب فيه بين أحجار عظام لا تقدر المراكب أن تسير فيه لوعورته وإذا جاءته حملت في البرّ متاعها إلى أن تلحق بمسيل الماء المستقيم ومقداره رميتا سهم وبينه وبين آخر حدّ الإسلام ثلاثة أميال وكأنّه ترك ردءا لمن قصد بلد العدوّ أو ردءا لمن أراد مصر من ناحية العدوّ ، والجنادل الثاني بالقرب من دنقله ويسمع صوت الماء وجريه فيها ليلا ونهارا على أميال كثيرة ، ( 14 ) ومن صفات مدنها وبقاعها أنّ مدينتها العظمى تسمّى الفسطاط وهي على شمال النيل لأنّه يجرى في نحوها بين المشرق والجنوب « 20 » وهي مدينة

--> ( 1 ) ( البلينا ) - ( البلنيا ) المرّتين ، ( 3 ) ( 2 - 3 ) [ ومن قاو . . . . بريدان ] مستتمّ عن حب 12 ب ويفقد أكثر هذه الفقرة في حط ، ( 4 ) ( طحا ) - ( صخا ) المرّتين ، ( 6 ) ( 5 - 6 ) [ ثمّ تركب . . . بالمراكب ] مستتمّ عن حب 12 ب ، ( 8 ) ( لصيق ) - ( لضيق ) ، ( 20 ) ( على شمال . . . والجنوب ) يوجد مكان ذلك في حط ( في شرقىّ النيل وذلك أنّ النيل ينزل عليها من الجنوب ويصبّ في الشمال إلى الشرق ما هو ) ويلي ذلك خرم في نسختي حط ،