شرف خان البدليسي
68
شرفنامه
( 1223 - 24 ) . وخلاصة القول أنهم أعادوا لهذه المدينة سيرتها الأولى من العمران والازدهار في مدة وجيزة . سنة 813 / 1410 - 11 : جرد الأمير سليمان حملة على أخيه في بورسا لقتاله ، ولما دارت المعركة بين الطرفين انصرفت عساكر الروملي عن الأمير سليمان وانحازت إلى أخيه موسى چلبي ( ؟ ) فاضطر الأمير سليمان إلى الفرار هائما على وجهه فوجدوه بعد يوم قتيلا في قرية . فتسنم موسى چلبي عرش السلطنة وصار حاكم الروم المستقل وكانت مدة حكم الأمير سليمان سبع سنوات وسبعة أشهر . سنة 814 / 1411 - 12 : في مطلعها استولى موسى چلبي على قلعة مطرني وپروادي . وفي هذه السنة زحف الميرزا خليل بن الميرزا ميرانشاه ، الذي كان مع جده العظيم في غزوه لبلاد الخطا ، إلى سمرقند التي كان جده قد جمع فيها جميع خزائن الدنيا فاستولى عليها جميعا . وأخيرا سار إلى عمه الميرزا شاهرخ فأرسله هذا إلى العراق ثم مات في بلدة شهريار من أعمال ولاية الري . سنة 815 / 1412 - 13 : أغار الأمير قرايوسف التركماني من تبريز على قراباغ أران فأرسل سفيرا إلى الشيخ إبراهيم والي شيروان يدعوه إلى الصلح والسلام بتقديم الطاعة له ولكن الشيخ إبراهيم ، باتفاق مع السيد أحمد حاكم شكي وكستنديل الكرجي حاكم زكم ، لم يقبلوا الصلح ولم يقدموا الطاعة . فاجتاز قرا يوسف نهر آرس ووقع القتال بين الطرفين واشتد حتى قبض على الشيخ إبراهيم وأخيه الشيخ بهلول وكستنديل الكرجي في ساحة الوغى فأرسل قرا يوسف كستنديل مع أخيه ومعهما ثلاثمائة نفر من الآزناورين الكرج إلى جهنم ، وأطلق يد النهب والسلب في بلدة شماخي ثم عاد منصورا إلى تبريز مصطحبا معه الشيخ إبراهيم والشيخ بهلول ومولانا ظهير الدين القاضي مقيدين . ثم طلب من الشيخ إبراهيم وفرض عليه أن يأتي بجميع خزائنه التي في شيروان من آلات مرصعة وأدوات الذهب والفضة إلى تبريز وأن يسلمها لخزينتها ، وأن يدفع الشيخ بهلول مائتي تومان ، والقاضي مائة تومان فدية ودية عن أنفسهم حتى يتخلصوا من الأسر فقاموا بما طلب منهم وعادوا إلى بلادهم سالمين . [ تولية السلطان محمد بن السلطان إيلدرم واستيلائه على عدة قلاع 68 ] سنة 816 / 1413 - 14 : في مطلعها تسنم السلطان محمد بن السلطان إيلدرم بايزيد عرش السلطنة . وتفصيل هذا الإجمال هو أن السلطان محمد