شرف خان البدليسي

66

شرفنامه

- مولانا إبراهيم بن محمد الحنفي الذي كان في غاية الفضل والعلم وصار مفتي زمانه . - مولانا عز الدين عبد اللطيف الذي كتب شرحا للمشارق وآخر للمنار . - مولانا أحمد الكرمياني الذي كان شاعرا مفلقا توصل إلى الدخول إلى مجلس السلطان سليمان وصار نديمه وجليسه فألف كتابه إسكندر نامه باسمه . ولقي الأمير تيمور الذي أعجب بأدبه وفكاهاته فأسند إليه أمر حمامه ، وقصته اللطيفة معه في الحمام مشهورة . سنة 806 / 1403 - 4 : جلس الأمير سليمان بن السلطان إيلدرم بايزيد على عرش السلطنة في بورسا ، ففارقه أخوه موسى وفر هاربا إلى قرامان أوغلي لاجئا ومنه التجأ إلى بلاط اسفنديار بك الذي بادر إلى وضعه في سفينة وإرساله إلى « ويوده » أفلاق . هذا وكلمة ويوده في لغة الروم بمعنى الحاكم والوالي « داروغه وصوباش » ثم أطلق تخفيفا على حكام الكفار الذين قبلوا دفع الجزية . واسم ذلك الحاكم مرجو . ولما شاع هذا النبأ في بورسا ، توجه الأمير سليمان إلى أدرنه . وفي هذه السنة عدل الأمير تيمور عدولا تاما عن غزو الروم وبادر إلى غزو كرجستان والشروع في فتح قلاعها وأمر بتجديد إنشاء مدينة البيلقان « بيلغان‌أران » التي كانت خرابا يبابا منذ مدة مديدة . [ تولية السلطان سليمان ووفاة تيمور كوركان وتولية نجله الأمير الميرزا شاهرخ 66 ] سنة 807 / 1404 - 5 : توفي الأمير تيمور في ليلة الأربعاء السابع عشر من شعبان هذه السنة أثناء قيامه بغزو بلاد الخطا في موضع يقال له أترار . فدب الخلاف والشغب بين أولاده وأحفاده فترة . وأخيرا تمكن الميرزا شاهرخ من السلطنة وجلس على عرشها في خراسان . سنة 808 / 1405 - 6 : توجه الميرزا ميرانشاه بن الأمير تيمور گورگان من آذربيجان إلى خراسان . ولما شاع هذا الخبر وبلغ مسامع أخيه الميرز شاهرخ أرسل جماعة من الأمراء مثل صوفي ترخان والأمير جهان ملك والأمير فيروز شاه ومعهم خمسة آلاف فارس لمقابلة أخيه ، وقال لهم : إذا كان قادما بقصد الحصول على السلطنة ومعتزما الثورة والعصيان فليبادروا إلى قتاله ودفعه ، وأما إذا كان آتيا كأخ وفرد من الأسرة وأحسوا ميله إلى هذا السلوك فليقوموا بما يجب لأمثاله من التكريم والتبجيل . ثم أصحب الأمراء بخطاب