شرف خان البدليسي

124

شرفنامه

- مولانا حليم چلبي القسطموني كان على جانب عظيم من العلم والأخلاق الحميدة فكان محدثا عظيما لطيف المعشر أنيسا مما هيأه لأن يصاحب السلطان . - مولانا ركن الدين زيرك‌زاده : كان قاضي عسكر الروم إيلي ثم اختار التقاعد بمائة أقجه يوميا . - مولانا محيي الدين چلبي الفناريزاده كان مدرسا « بالثمانية » ثم قاضي عسكر الروم إيلي . ومن مشايخ عصره الزاهر الشيخ محمد البدخشي الذي زاره السلطان زيارة طويلة حين فتحه للشام . وكذا لامعي چلبي الذي لم يكن له نظير في طريقة التصوف وفي إتقانه فن الإنشاء والشعر وله في ذلك تأليفات حسنة منها تذكرة الشعراء باللغة التركية ورسالة مناظرة الربيع مع الشتاء هي موضع إعجاب الفضلاء . [ ثورة أحد الأمراء الجراكسة في مصر على السلطان سليمان وقتله ] سنة 927 / 1520 - 21 : ثار في مصر أمير من الچراكسة على السلطان سليمان خان العثماني ، فندب هذا وزيره فرهاد باشا لدفع ذلك الثائر فحدث القتال بين الفريقين في نواحي الشام لحقت الهزيمة بالچراكسة وقتل جان بردي في المعركة وأرسلت رأسه إلى عتبة السلطان سليمان خان . وفي هذه السنة أيضا كان تنصيب الشاه إسماعيل لديو سلطان روملو سردارا لجيش يزحف إلى كرجستان مما حمل حكام لوند وداود وغرغره على القدوم إلى البلاط الشاهي طائعين حاملين هدايا وتحفا وقبلوا دفع الجزية والخراج . وفي التاسع عشر من شهر جمادى الثانية من هذه السنة جاء عبيد خان الأوزبكي لمحاصرة هراة وعاد إلى ما وراء النهر في يوم الجمعة ثاني رجب من السنة المذكورة . وفي يوم الثلاثاء سادس شهر رجب ألقى أمير خان موصلو رائد الشاه طهماسب ، بسبب الحقد ، القبض على الأمير محمد يوسف الذي كان من سادات خراسان العظام متهما إياه بالاتفاق مع الميرزا بابر وأرسله إلى قلعة اختيار الدين ، وفي غداة ذلك اليوم قتل هذا السيد المبجل ، ولما شاع نبأ هذا العمل الشنيع في الموكب الشاهاني وبلغ المسامع الكريمة ثارت ثائرة الشاه وغضب غضبا شديدا فأصدر أمره بعزل أمير خان من منصب الريادة وحكم خراسان وطلب إليه الحضور في مقر الجيش الشاهاني للتحقيق معه في قضية الأمير محمد ، وعهد بإيالة هراة إلى دورمش خان شاملو . وقدم شيخ شاه والي