شرف خان البدليسي

117

شرفنامه

فصل في ذكر خيرات وحسنات السلطان بايزيد خان عليه الرحمة والغفران له في بلدة أماسيه جامع شريف ومدرسة لطيفة ومكتب ورباط ودار الضيافة وزاوية أقامها جميعا وأتم بناءها وهي في غاية من العظمة ، وفي عثمانجق بنى قنطرة ذات تسع عشرة عينا على نهر قزل‌إيرماق ، كما أنه بنى جسرا ذا أربع عشرة عينا على نهر صقريه في قصبة كيوه ، وفي ولاية صارو خان بنى على نهر كدوس جسرا ذا تسع عشرة عينا وأتم بناءه ، فضلا عن أنه خصص مبالغ سنوية كبيرة من الخزانة العامرة لتصرف إلى مفتي الزمان والمدرسين والموالي العظام وغيرهم من الأهالي الكرام ، وعلاوة على ما تقدم كان يرسل كل سنة مبلغ عشرة آلاف درهم من الفضة إلى مولانا عبد الرحمن الجامي وخوجات النقشبندية ببخارى . فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان بايزيد خان - مصلح الدين : الذي كان في الأول قاضي عسكر الروم إيلي ثم آثر التقاعد مكتفيا بمعاش ضئيل . - مولانا محمد الصامسوني : تولى في بادئ الأمر قضاء عسكر الروم ثم عزل عن المنصب . - مولانا إبراهيم : تولى منصب قضاء العسكر ثم رقي فبلغ رتبة الوزارة . - مولانا علاء الدين الفناري : بلغ منصب قضاء عسكر الروم إيلي والأنضول . - مولانا حاجي حسن‌زاده إمام علي : توصل بألف مشقة ورياضة إلى منصب قاضي عسكر الأنضول . - أخيزاده جعفر چلبي : كان مدرسا في مدرسة محمود باشا ولكنه لحسن خطه وبديع إنشائه صار نشانجي باشي في الديوان العالي . - مولانا يوسف التوقاتي : كان رجلا فاضلا له تأليفات معتبرة في أكثر العلوم ، وقد صار مدرسا في مدرسة « الثمانية » ونال وظيفة يومية قدرها ثمانون أقجة .