شرف خان البدليسي

118

شرفنامه

- مولانا عذارى : كان رجلا فاضلا وله « حاشية على المواقف » وله قصائد وأشعار حسنة باللغتين التركية والفارسية . - مولانا سنان چلبي العجمي : الذي اشتهر باسم بردعيزاده . كان في بادئ أمره مدرسا في أماسيه وأخيرا بلغ منصب الفتوى الجليل القدر وكتب « شرحا على المواقف » و « حاشية على التجريد » . - مولانا زيرك : وهو من أفاضل الموالي العظام في الروم ، تولى قضاء استنبول في بادئ الأمر ثم توصل إلى منصب قاضي عسكر الروم إيلي والأنضول . - مولانا مجمع الفضائل والكمالات ومصنف الرسائل في العبادات عالم ممالك الملكوت وكاشف أسرار ملك الجبروت الحكيم إدريس البدليس : الذي يجل وصف مناقبه عن الذكر والبيان ، وشهرة آثاره ومؤلفاته تغنينا عن التعرض لها . - مولانا شجاع الدين كوسج : كان مدرسا في مدرسة « الثمانية » ثم ترقى إلى منصب قضاء بروسه . - مولانا عبد الرحمن : وكان متشرفا بصحبة السلطان أكثر أيامه كتب « حاشبة على المطالع » ونقد المتن والشرح نقدا قيما معتبرا لدى العلماء . - مولانا ميرم چلبي : صار معلم السلطان فكان له مهارة تامة في العلوم العربية وعلم الهيئة ، وترجم زيج الگورگاني إلى الفارسية . - الحكيم شاه محمد : جاء من قزوين إلى استنبول فكان له اختصاص تام في علوم الحكمة ، ولا سيما الطب حتى صار أخيرا طبيب السلطان . - مولانا مظفر الدين الشيرازي : لم يكن له نظير في علم الهيئة . - مولانا قطب الدين أحمد بن مولانا نفيسي : كان في علم الطب لقمان الثاني ، وكان دائما مصاحبا للسلطان . وله « كتاب نفيسي » في علم الطب . وفي عهد هذا السلطان الفاضل اجتمع الشعراء والأدباء والعلماء من كل صوب في بلاطه وقصدوه بآثارهم وأشعارهم ومدائحهم . فمن هؤلاء مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي عليه الرحمة ، أرسل قصائد غراء باسمه السامي وأنشأ كتابه الدفتر الثالث المسمى « بسلسلة الذهب » باسم ذلك السلطان العالي الشأن .